أحمد محمد بلال.. ابن أبو صالح الذي لعب للناس قبل أن يلعب للكرة
#أهل_قريتنا_البتانون ❤️⚽
##أحمد محمد بلال.. ابن أبو صالح الذي لعب للناس قبل أن يلعب للكرة
في الحياة أشخاص يتركون أثرًا طيبًا في قلوب من حولهم، فيصبح أقل ما نقدمه لهم في أوقات المرض دعوة صادقة بظهر الغيب.
في قرية البتانون، هناك رجال لا تصنعهم الشهرة ولا الأضواء، بل تصنعهم المواقف والسيرة الطيبة وحب الناس.
ومن بين أبناء منطقة #أبو_صالح يظل اسم الكابتن أحمد محمد بلال حاضرًا في ذاكرة كل من عرف الكرة الحقيقية، كرة الشوارع والدورات الرمضانية ولمّة الأصحاب وروح الانتماء.
هو واحد من هؤلاء الذين عاشوا الكرة بحب خالص، دون انتظار مقابل أو شهرة، لذلك ظل قريبًا من الجميع، داخل الملعب وخارجه.
شاب عرفه الناس بالأخلاق قبل المهارة، وبالالتزام قبل النجومية، حتى أصبح نموذجًا محترمًا بين أبناء جيله.
ومنذ سنوات طويلة، ارتبط اسم أحمد محمد بلال بملاعب #الدورات_الرمضانية داخل المنوفية، خاصة مع فريق منطقة أبو صالح، حيث كان واحدًا من أبرز اللاعبين الذين امتلكوا روح الحماس والانتماء، حتى أطلق عليه البعض لقب “أحمد أجوان” بسبب أهدافه وحضوره القوي داخل الملعب.
لكن الحقيقة أن رحلته لم تكن مجرد أهداف أو مباريات…
كانت حكاية شاب مصري بسيط خرج من شوارع البتانون، يحمل في قلبه عشق الكرة، وفي شخصيته احترام الناس وحب الخير.
تربى وسط أسرة رياضية عريقة ارتبط اسمها بالقرية منذ سنوات طويلة، فكان شقيقه الكابتن الكبير جمال بلال الشهير بـ”جمال الجنيني“ واحدًا من الأسماء المعروفة، إلى جانب الأستاذ عماد بلال والمهندس علي بلال، لتظل العائلة واحدة من العائلات التي ارتبطت بالرياضة والانتماء داخل #البتانون.
ورغم انشغاله بالدراسة، حصل على دبلوم التمريض، ثم سافر إلى #إيطاليا لفترة من الزمن، وهناك لم يبتعد عن الكرة أيضًا، بل مارس اللعب مع فرق قوية، لأن كرة القدم بالنسبة له لم تكن مجرد هواية، بل أسلوب حياة لا يستطيع الابتعاد عنه.
لكن الظروف الصحية كانت سببًا في عودته إلى مصر، ليبدأ فصلًا جديدًا من رحلته داخل #مركز_شباب_البتانون، تحت قيادة الكابتن عاطف بدر والحاج أحمد القاضي، وسط مجموعة من أفضل لاعبي المركز في تلك الفترة.
ورغم كثرة الإصابات والمعاناة، لم يبتعد يومًا عن المستطيل الأخضر.
كان يعود دائمًا بنفس الروح…
نفس الضحكة…
ونفس الشغف الذي عرفه الجميع عنه منذ سنوات طويلة.
حتى مع مرور العمر، ظل حاضرًا في “العصاري” بملعب مركز الشباب، يشارك أصدقاءه الكرة وكأن الزمن لم يتحرك، وكأن حب الكرة بداخله أكبر من أي تعب أو ظروف.
ولم يكن أحمد محمد بلال مجرد لاعب فقط، بل كان إنسانًا صاحب قلب طيب، معروفًا بحبه للناس والتزامه بالصلاة واحترامه للجميع، لذلك ظل قريبًا من قلوب أبناء القرية.
كما كان له دور إنساني مهم من خلال عمله داخل وحدة #مستشفى_البتانون، حيث ساهم كثيرًا في السعي لتوفير سيارات الإسعاف لخدمة أهالي القرية، في موقف يعكس شخصيته الحقيقية التي اعتادت مساعدة الناس دون ضجيج.
وربما هذا هو أجمل ما يميز الرجال الحقيقيين…
أن تبقى سيرتهم الطيبة أكبر من أي بطولة، وأن يظل الناس يذكرونهم بكل حب واحترام.
أحمد محمد بلال ليس مجرد لاعب كرة مرّ على ملاعب البتانون، بل هو حدوته كاملة عن #الجدعنة و#الانتماء و#عشق_الكرة ورفقة العمر الجميلة التي صنعت أجمل أيام جيل كامل.
ومن هنا، ندعو الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يرزقه الصحة والعافية، فهو واحد من أصحاب القلوب الطيبة الذين يستحقون كل دعوة صادقة من القلب.
تعليقات
إرسال تعليق