#أهل_قريتنا_البتانون 🌿الدكتور جابر أبو الفتوح الصواف… ابن البتانون الذي نفتخر به
#أهل_قريتنا_البتانون 🌿
الدكتور جابر أبو الفتوح الصواف… ابن البتانون الذي نفتخر به
في كل قرية يولد العظماء، لكن القليل فقط من يظل وفيًّا لجذوره، قريبًا من الناس، حاضرًا وقت الحاجة، يشعر بآلام البسطاء، ويجعل من علمه رسالة قبل أن يكون مهنة.
واليوم نفتح صفحة مشرّفة من صفحات #البتانون لنحكي عن أحد أبنائها البررة، نموذج حقيقي لـ #النجاح الممزوج بـ #الإنسانية، وصورة ناصعة لـ #العطاء الصادق، الطبيب الذي لم ينسَ يومًا أرضه ولا أهله، وظل مرتبطًا بقريته #البتانون
إنه #الدكتور_جابر_أبو_الفتوح_الصواف — اسم نفتخر به، وسيرة تستحق أن تُروى للأجيال، وقصة كفاح تُلهم كل شاب يبحث عن طريقه.
بدأت رحلة الدكتور جابر أبو الفتوح الصواف من قلب #قرية_البتانون، حيث نشأ وسط أسرة بسيطة، وتعلّم أولى خطواته التعليمية في كتاب الشيخ #عبدالنبي محفظ القرآن الكريم، فكان للقرآن الكريم أثر بالغ في تشكيل وعيه وبناء شخصيته، وغرس القيم الأخلاقية داخله منذ الصغر.
ثم التحق بمدارس البتانون الابتدائية، ومنها إلى مدرسة النهضة والأقباض الإعدادية، ليواصل تعليمه الثانوي في مدرسة المساعي المشكورة العسكرية بشبين الكوم، وهي مراحل لم تكن مجرد سنوات دراسة، بل كانت محطات لبناء الطموح، وتكوين الإرادة، وصناعة الحلم.
كان منذ صغره معروفًا بالهدوء والاجتهاد، قريبًا من زملائه، محبوبًا من معلميه، لا يتأخر عن مساعدة أحد، وهي صفات لازمت شخصيته حتى بعد أن أصبح طبيبًا يُشار إليه بالبَنان.
بعد انتهاء المرحلة الثانوية، توجّه الدكتور جابر إلى كلية الطب بجامعة طنطا بمحافظة الغربية، وهناك بدأت مرحلة جديدة من الجد والاجتهاد، حيث واجه صعوبات الغربة وضغط الدراسة، لكنه لم يستسلم، بل جعل من حلم الطب دافعًا للاستمرار.
تخرج بعد مسيرة علمية متميزة، وبدأ حياته العملية في مستشفى شبين الكوم التعليمي، ثم تنقّل بين عدة مستشفيات بمحافظة المنوفية، شاغلًا أكثر من منصب، ومتعاملًا مع آلاف الحالات المرضية المختلفة، مكتسبًا خبرة واسعة جعلته طبيبًا متمكنًا، وإنسانًا يشعر بالمريض قبل أن يكتب له الدواء.
وكان دائمًا يقول لمن حوله: الطب مش شهادة وبس… الطب رحمة ومسؤولية.
ولم يكن نجاح الدكتور جابر فرديًا فقط، بل امتد ليشمل أسرته، فهو أب فخور بثلاثة أبناء ساروا على نفس نهج #التعليم #والاجتهاد، حيث يعمل أبناؤه كدكاترة في كلية تجارة إنجليزي، ودكاترة في مستشفى الخانقة ومستشفى شبين الكوم.
إنجاز عائلي يعكس بيتًا قام على القيم، وعلى احترام العلم، وعلى زرع الطموح في نفوس الأبناء منذ الصغر، ليصبحوا امتدادًا لمسيرة والدهم المشرفة.
لم يقتصر عطاء الدكتور جابر على العمل داخل المستشفيات فقط، بل عاد إلى بلدته وافتتح أول عيادته الخاصة في #البتانون، لتتحول هذه العيادة مع الوقت إلى ملاذ لكل مريض، ووجهة لكل محتاج للرعاية الطبية.
ومن النماذج التي يشهد بها أهل القرية، أنك قد تراه في نهاية يوم طويل، مرهق الجسد، لكنه لا يرد مريضًا، ولا يترك حالة طارئة، بل أحيانًا يفتح العيادة في أوقات متأخرة، أو يرد على هاتفه المحمول “الزراير” بنفسه، فقط ليطمئن مريضًا أو يوجه أسرة قلقة.
ويُعرف عنه تقديمه أرخص كشف طبي في المنوفية، وعدم تقاضيه أي مقابل من الحالات غير القادرة، مكتفيًا برسالة #الطب_برحمة، فكم من مريض خرج من عنده بدعاء صادق قبل أن يخرج بروشتة علاج.
هذا الطبيب على هيئته البسيطة، وابتسامته الهادئة، وكلماته الطيبة، يترك أثرًا في القلب قبل الجسد، ويجعل المريض يشعر بالأمان قبل أن يبدأ الكشف.
يبقى #الدكتور_جابر_أبو_الفتوح_الصواف نموذجًا مشرفًا من #أبناء_البتانون، وطبيبًا جمع بين العلم والإنسانية، وبين النجاح والتواضع، وبين المكانة المهنية والقرب من الناس.
رجل اختار أن يكون حاضرًا في وجع الآخرين، وسندًا لكل مريض، وصورة صادقة لمعنى #قدوة_مشرفة وقصة_نجاح** حقيقية خرجت من قلب الريف إلى ساحات العطاء.
نكتب عنه اليوم فخرًا وامتنانًا، ونقول من القلب:
شكرًا لكل من رفع اسم #البتانون عاليًا بعلمه وأخلاقه، وشكرًا لطبيب بقي وفيًا لتراب بلده وأهله.
#أهل_قريتنا_البتانون
✍️ #السيد_عبدالرحيم_الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق