في ذكرى رحيله.. الحاج #حلمي_الكفراوي .. اسمٌ ما زال يسكن ذاكرة البتانون وشارعًا يحمل سيرته قبل اسمه
#أهل_قريتنا_البتانون ❤️
في ذكرى رحيله.. الحاج #حلمي_الكفراوي .. اسمٌ ما زال يسكن ذاكرة البتانون وشارعًا يحمل سيرته قبل اسمه
هناك رجال يرحلون بأجسادهم، لكنهم يظلون حاضرين في وجدان الناس، تتناقل الأجيال حكاياتهم ومواقفهم، وتبقى أسماؤهم مرتبطة بكل ما هو طيب وجميل في قراهم. وعندما نتحدث عن رموز #البتانون الذين تركوا أثرًا حقيقيًا في #العمل_العام وخدمة المجتمع، فإن اسم الحاج #حلمي_الكفراوي يفرض نفسه باعتباره واحدًا من أبناء القرية الذين جمعوا بين المكانة الاجتماعية والعمل العام والسعي الدائم لخدمة الناس.
ومع حلول ذكرى وفاته في التاسع من يونيو، نستعيد سيرة رجل كان قيمة وقامة بين أبناء #البتانون ومن #أعيان_البتانون المعروفين، ليس فقط بما شغله من مناصب، ولكن بما تركه من محبة واحترام في قلوب الناس.
كما أن الحديث عنه اليوم يأتي من باب الوفاء والتوثيق، حتى تعرف الأجيال الجديدة رجالًا كان لهم دور حقيقي في بناء مجتمعهم وخدمة قريتهم، وتظل ذكراهم حاضرة بيننا مهما تعاقبت السنوات.
وُلد الحاج #حلمي_الكفراوي بقرية #البتانون التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة #المنوفية في 23 أبريل 1919، ونشأ وسط بيئة ريفية أصيلة غرست فيه قيم العمل والاعتماد على النفس والحرص على خدمة الآخرين.
ومنذ سنوات شبابه، عُرف بين أبناء القرية بحسن الخلق والاحترام والقدرة على بناء العلاقات الطيبة مع الجميع، وهي الصفات التي ساعدته فيما بعد على تحقيق نجاحات كبيرة في حياته العملية والعامة.
عمل مديرًا للعلاقات العامة بـ #الشركة_الشرقية_للأقطان، وهو منصب تطلب قدرًا كبيرًا من الخبرة والقدرة على التواصل مع مختلف الفئات، وتمكن خلال فترة عمله من تكوين شبكة واسعة من العلاقات الإنسانية والمهنية، جعلته يحظى باحترام كل من عرفه أو تعامل معه.
ومع اتساع حضوره المجتمعي، اتجه إلى #العمل_السياسي والعمل_العام، ليصبح واحدًا من أبرز أبناء #البتانون الذين شاركوا في الحياة السياسية خلال مراحل مهمة من تاريخ مصر.
فقد شغل عضوية #الاتحاد_القومي في أوائل الستينيات، ثم أصبح عضوًا باللجنة المركزية واللجنة التنفيذية العليا لـ #الاتحاد_الاشتراكي، كما تولى عضوية #مجلس_الأمة في تلك الفترة، وهي من المواقع التي كانت تعكس حجم الثقة التي حظي بها على المستويين الشعبي والرسمي.
ولم تتوقف مسيرته عند هذا الحد، بل تولى منصب #أمين_عام_الفلاحين بمحافظة #المنوفية، وترأس #الجمعية_الزراعية، كما كان عضوًا بـ #المجلس_المحلي للمحافظة، ثم تولى رئاسة #حزب_الأحرار بالمنوفية، ليصبح أحد أبرز الوجوه العامة والسياسية بالمحافظة لسنوات طويلة.
ورغم تلك المناصب والمسؤوليات،ظل الحاج حلمي_الكفراوي مرتبطًا بقريته وأهلها، حريصًا على متابعة شؤونها والدفاع عن مصالح أبنائها، ولم ينقطع يومًا عن التواصل مع الناس أو السعي لخدمتهم.
ويؤكد عدد من كبار أبناء #البتانون أن للحا #حلمي_الكفراوي أدوارًا كبيرة في دعم العديد من الخدمات والمطالب التي احتاجتها القرية خلال فترات مختلفة، وكان دائم السعي لتسخير علاقاته وخبراته لخدمة أبناء بلدته، وهو ما جعل اسمه يحظى بمكانة خاصة لدى الجميع.
ولم يكن تقدير أهالي #البتانون له مجرد كلمات أو ذكريات، بل ظل اسمه حاضرًا في تفاصيل القرية نفسها، حيث يحمل أحد الشوارع الرئيسية بالناحية البحرية اسم #شارع_الكفراوي، وهو الشارع الذي ارتبط بوجود العائلة ومكانتها داخل القرية، ليبقى الاسم شاهدًا على تاريخ أسرة كان لها حضورها واحترامها بين أبناء البتانون.
وكان الحاج #حلمي_الكفراوي واحدًا من الشخصيات التي جمعت بين الهيبة والتواضع، وبين المكانة الاجتماعية والقرب من الناس، لذلك بقي اسمه متداولًا حتى بعد عقود من رحيله، وما زال الكثيرون يتحدثون عنه بكل تقدير واحترام.
ورغم انتقال نجله الأستاذ مدحت حلمي الكفــــــراوي وأسرته للإقامة خارج القرية منذ سنوات، فإن روابط المحبة والانتماء لم تنقطع، حيث ما زال على تواصل دائم مع أبناء #البتانون ومحبي العائلة، وتجمعه بهم علاقات طيبة يسودها الود والاحترام، في صورة تعكس عمق العلاقة التي تربط هذه الأسرة بقريتها وأهلها.
وربما يكون أعظم ما يميز #شخصيات_مؤثرة مثل الحاج حلمي الكفراوي أن أثرها يبقى بعد رحيلها، وأن تظل سيرتها تُروى جيلاً بعد جيل. ولهذا نكتب اليوم عنه، ليس فقط لإحياء ذكرى_الوفاة، بل لتوثيق صفحة مهمة من تاريخ_البتانون وتعريف الأجيال الجديدة برجل من رجال_البتانون الذين خدموا الناس وتركوا وراءهم سيرة طيبة لا تزال حاضرة حتى اليوم.
وفي 9 يونيو 1980 رحل الحاج حلمي الكفراوي حلمي_الكفراوي عن عالمنا، لكن سيرته بقيت بين أبناء قريته، وبقي اسمه عنوانًا العطاء والخدمة_العامة والعمل_العام والاحترام.
رحم الله الحاج حلمي الكفراوي رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه لأهله وقريته في ميزان حسناته، وأبقى ذكراه الطيبة خالدة في قلوب كل من عرفه أو سمع عن مسيرتة
تعليقات
إرسال تعليق