#أهل_قريتنا_البتانونفريق #الأنصاري.. حكاية فريق صنع اسمه بين كبار فرق #البتانون وترك بصمة في ذاكرة #الكرة_الشعبية
#أهل_قريتنا_البتانون
فريق #الأنصاري.. حكاية فريق صنع اسمه بين كبار فرق #البتانون وترك بصمة في ذاكرة #الكرة_الشعبية
بقلم #السيد_عبدالرحيم_الزرقاني
عُرفت قرية #البتانون عبر سنوات طويلة بأنها واحدة من القرى التي أنجبت العديد من المواهب الرياضية، خاصة في #كرة_القدم، حيث لم تكن الملاعب مجرد أماكن للعب، بل كانت ساحات لاكتشاف النجوم وصناعة الأسماء التي ظل الأهالي يتذكرونها جيلاً بعد جيل.
ومن بين الفرق التي استطاعت أن تفرض اسمها بقوة في الكرة الشعبية بالبتانون، يبرز فريق #الأنصاري كواحد من الفرق التي صنعت لنفسها مكانة خاصة بين كبار الفرق، بعدما تحول من مجرد تجمع لشباب يعشقون كرة القدم إلى فريق يحسب له الجميع ألف حساب في الدورات والمباريات الودية.
بدأت الحكاية عندما اجتمع عدد من أبناء القرية الذين جمعتهم الموهبة وحب اللعبة، وكان لديهم هدف واحد وهو تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج تليق بإمكانياتهم. ومع مرور الوقت بدأت ملامح الفريق تتشكل، وظهرت روح الانسجام بين لاعبيه، ليصبح #الأنصاري واحدًا من الأسماء المعروفة داخل البتانون وخارجها.
وكان الفضل في بناء هذا الكيان الرياضي يعود إلى جهود الكابتن #علاء_الجندي، الذي نجح في جمع اللاعبين وتكوين مجموعة مميزة امتلكت روحًا قتالية عالية داخل الملعب، لتصبح من الفرق التي يُحسب لها حساب في مختلف المنافسات.
وضم الفريق مجموعة من اللاعبين الذين أصبحوا جزءًا من ذاكرة الكرة في القرية، من بينهم: #حمدي_الصواف، #علاء_الجندي، #أحمد_المكاوي، #أحمد_الحشاش، #إبراهيم_درويش، #أحمد_جابر، #محمد_هيكل، #حسام_السعداوي، #حمادة_الزغدي، #محمد_أبو_هندية،#أحمد_كرم #عبدالفتاح_الفار #مجدي_الخولي، #وسعيد_عبدالدايم، وهي أسماء ساهمت في صناعة اسم الفريق وكتابة العديد من الذكريات الجميلة داخل الملاعب.
ولم يكن نجاح الفريق وليد الصدفة، بل جاء نتيجة الالتزام والتدريبات المستمرة والرغبة الدائمة في إثبات الذات أمام الفرق المنافسة، ولذلك كان #فريق_الأنصاري حاضرًا بقوة في مختلف #الدورات_الرياضية والبطولات الشعبية التي كانت تُقام داخل البتانون والقرى المجاورة.
كما شهدت مسيرة الفريق تعاونًا وانضمام عدد من لاعبي #فريق_الشباب في بعض الفترات، وهو ما منح الفريق قوة إضافية داخل الملعب، ومن أبرزهم: #أشرف_الجندي،#محمد_عجلان #رامي_خطاب،#صابر_الخولي، #هشام_أبو_هندية، #سامي_الغندور، #وإيهاب_الحشاش، إلى جانب أسماء أخرى ربما لم تسعفنا الذاكرة في ذكرها، لكنها كانت شريكًا في رحلة النجاح وصناعة الإنجازات.
وكانت مباريات الفريق تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، لما ضمّه من عناصر موهوبة وقدرات فنية مميزة، حتى إن بعض لاعبيه كانت تتم الاستعانة بهم في صفوف #مركز_شباب_البتانون، وهو ما يعكس حجم الموهبة التي كانت موجودة داخل الفريق.
ولم يكن #الأنصاري مجرد فريق كرة قدم، بل كان نموذجًا للتعاون والترابط بين أبناء القرية، حيث جمعتهم المحبة وروح الأسرة الواحدة قبل أن تجمعهم نتائج المباريات والانتصارات.
ومع مرور السنوات وتعاقب الأجيال، يبقى اسم #فريق_الأنصاري حاضرًا في ذاكرة عشاق #كرة_القدم بالبتانون، باعتباره أحد الفرق التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الرياضة بالقرية، وساهمت في إبراز العديد من المواهب التي استحقت التقدير والاحترام.
ولم تقتصر قوة #فريق_الأنصاري على لاعبيه الأساسيين فقط، بل كان الفريق في بعض #الدورات_الخارجية يستعين بعدد من العناصر المميزة من لاعبي #مركز_شباب_البتانون، للاستفادة من خبراتهم ودعم صفوف الفريق في المنافسات القوية. ومن أبرز الأسماء التي شاركت مع الفريق في بعض المناسبات: #السيد_الدمرداش، #عمرو_السعداوي، #محمد_حلمي_بدر، #حمادة_عادل، ومحمد_شلبي، حيث ساهموا مع زملائهم في تقديم مستويات مميزة والحفاظ على الصورة المشرفة لكرة القدم في البتانون، في مشهد عكس روح التعاون والمحبة بين أبناء القرية بعيدًا عن أي انتماءات أو أسماء فرق.
فالتاريخ الرياضي لأي قرية لا يُكتب فقط بالبطولات والكؤوس، بل يُكتب أيضًا بأسماء الرجال الذين اجتمعوا على حب اللعبة، وقدموا نموذجًا مشرفًا للشباب، وكان فريق #الأنصاري واحدًا من تلك النماذج التي ما زالت حاضرة في وجدان أبناء #البتانون حتى اليوم.
تعليقات
إرسال تعليق