عم رمضان عامر ...أهل_قريتنا_البتانون.. #نسألكم_الدعاء_له.. #ذكرى_طيبة
#أهل_قريتنا_البتانون.. #نسألكم_الدعاء_له.. #ذكرى_طيبة
هناك رجال لا يُقاس حضورهم بعدد #السنوات، بل بحجم الأثر الذي يتركوه داخل القلوب، #وعم_رمضان_عامر أبو محمد كان واحدًا من هؤلاء الرجال الذين أحبتهم الناس بالفطرة، فبقيت سيرته حاضرة حتى بعد الرحيل.
لم يكن مجرد #أبٍ_لأبنائه فقط، بل كان صديقًا حقيقيًا لهم، قريبًا من تفاصيل حياتهم، يحتوي الجميع بابتسامته وهدوئه وروحه الطيبة. وكان شديد الحب #لابنه_محمد، يسانده دائمًا ويقف خلفه في كل خطوة، خاصة في عشقه #لكرة_القدم، فكان أكثر الناس فرحة به وتشجيعًا له، يرافقه ويدعمه وكأن نجاح ابنه هو نجاحه الشخصي.
وكان عم رمضان #عاشقًا_لكرة_القدم، يتابع المباريات بحماس وفرحة بسيطة تشبه طيبة قلبه، يجلس وسط الناس وكأنه واحد من الشباب، ولذلك أحبه #أصدقاء_ابنه قبل الكبار، لأنه كان يتعامل معهم بروح الأب والصديق معًا، يحتويهم بكلمته وضحكته ونصائحه الطيبة.
كما كان محبًا #لقريته_وأهلها بشكل كبير، يحمل للبتانون انتماءً حقيقيًا، ويحرص دائمًا على الترابط وصلة الناس ببعضها، لذلك ترك مكانة خاصة في #قلوب كل من عرفه أو جلس معه يومًا.
ورغم الغياب، ما زال اسمه يُذكر بكل خير، وما زالت ملامحه وكلماته الطيبة حاضرة في ذاكرة الجميع، لأن أصحاب القلوب النقية لا يرحلون أبدًا من وجدان الناس.
رحم الله #عم_رمضان_عامر_أبو_محمد
وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما تركه من حب وسيرة طيبة في ميزان حسناته، وألهم أسرته وأحبابه الصبر والسكينة.
تعليقات
إرسال تعليق