#أهل_قريتنا_البتانون.. المهندس مصطفى محمود علي الجوهري.. #قصة_كفاح بدأت من #الجبايرة وانتهت إلى #الريادة
#أهل_قريتنا_البتانون
المهندس مصطفى محمود علي الجوهري.. #قصة_كفاح بدأت من #الجبايرة وانتهت إلى #الريادة
من بين شوارع قرية #البتانون الهادئة، وتحديدًا من منطقة الجبايرة بجوار مسجد سيدي يوسف، خرجت واحدة من أروع قصص الكفاح الحقيقي، بطلها المهندس مصطفى محمود علي الجوهري، أحد أبناء هذه القرية الأصيلة، الذي صنع لنفسه مجدًا مهنيًا وأخلاقيًا وعائليًا، متسلحًا بالإيمان، والعمل، والعلم.
وُلد المهندس مصطفى عام 1979، في بيت متواضع جمع بين البساطة والقيم، وسط أسرة تتكون من سته أبناء (ثلاثة أولاد وثلاث بنات). والده كان يعمل موظفًا في شركة #الغزل_والنسيج، ولم يكتفِ بذلك، بل أنشأ ورشة صغيرة فوق سطح المنزل لصناعة #أقفاص_الطيور_والخبز من #الجريد لتحسين الدخل.
ومن هذه الورشة، تعلّم مصطفى وإخوته دروسًا في الجد، وتحمل المسؤولية، والاجتهاد. كان العمل الجماعي داخل الورشة أحد أسرار الترابط العائلي الذي نشأ عليه 'وكان من أبرز أشقائه:الأستاذ #علي_الجوهري (رحمه الله)والأستاذ #شعبان_الجوهري، الأقرب إلى قلبه، ورفيق رحلة الحياة.
بدأ مصطفى رحلته التعليمية من كتاب الشيخ #نشأت_الزرقاني، فحفظ نصف #القرآن_الكريم في طفولته، وكان الشيخ نشأت من الشخصيات التي زرعت في قلبه نور الإيمان.
ثم التحق بمدرسة #السلام_الابتدائية، وهناك برزت شخصيته المبكرة، وتأثر بمدرسين متميزين مثل:الأستاذة #ندية_صليب،والأستاذ #محمد_الأطرش.
انتقل بعدها إلى مدرسة #الأقباط_الإعدادية، حيث واصل تفوقه وتأثر كثيرًا بالأستاذ #محمد_جاد (رحمه الله) وفي المرحلة الثانوية، التحق بمدرسة #البتانون_الثانوية، وكان تحت إشراف الأستاذ محمد، ومن المدرسين الذين تركوا أثرًا طيبًا:الأستاذ #كامل_عيسى،الأستاذة #سناء_الأصفر،الأستاذ #كمال_أبوهندية.
حقق المهندس مصطفى حلمه بالالتحاق بكلية #الهندسة_الإلكترونية بـ#منوف، وهناك وجد قدوته في اللواء أستاذ دكتور مهندس #عثمان_السيد، الذي ألهمه حب العلم والرياضة.
تخرج عام 2002، ضمن أول دفعة حصلت على تأجيل من الخدمة العسكرية، ما أتاح له فرصة مبكرة للعمل والزواج.
في عام 2004، أعلنت شركة العربي عن حاجتها لمهندسين، وكان مصطفى أول المتقدمين، واجتاز الاختبارات، والتحق بالعمل في #مصنع_اللمبات مسؤول عن ماكينه التغليف والبيزنج ، ثم انتقل إلى قسم_الصيانة_الكهربائية.
في شركة العربي، لم يكن مجرد موظف، بل كان مثالًا للمهندس العملي المتواضع، يعمل بين الفنيين كأحدهم، ويعطي من قلبه، وتعلم على يد كبار المهندسين، منهم:المهندس #أحمد_زغلول المهندس #حازم_فوزي،المهندس #خالد_عبدالرحمن.وبفضل اجتهاده،حصل علي فرصة عمل داخل مصنع بمنطقة #العبور، وتولّى إدارته بكفاءة.
رغم انشغاله بالحياة والعمل، واصل مصطفى طريقه مع كتاب الله، حتى أتم حفظه كاملًا، وشارك في #مسابقة_شركة_العربي لحفظ القرآن الكريم، وحصل على المركز_الأول. وتسلم الجائزة عنه صديقه العزيز المهندس هيثم_وجيه.
الحلم والتطوير مستمر ليسافر المهندس مصطفى إلى الكويت، وعمل هناك لمدة أربع سنوات في شركة خدمات_بترولية، واكتسب خبرات واسعة في الإدارة والمجال الفني.
عاد المهندس مصطفى إلى البتانون، لكنه لم يعد كما كان، بل عاد بفكرٍ جديد وخطط طموحة. أسس شركة_استيراد_وتصدير بشبين الكوم، مختصة بقطع الغيار، وله فرعان في شبين_الكوم و6_أكتوبر. ساهم في فتح مشاريع ومساعدة الكثيرين، ويعمل على توجيه خبراته لخدمة مجتمعه المحلي.
البتانون بالنسبة له هي الحياة، لأنها تحتضن الذكريات_الجميلة مع أشقائه وأصدقائه.
رزقه الله بأربعة أبناء محمود_الجوهري: طالببكلية طب_شبين_الكوم،آلاء: بالصف الثالث الثانوي،وطفلين صغيرين.
كانت والدته رحمها الله أقرب الناس إلى قلبه، وقد أثّرت وفاتها عليه كثيرًا. تقول شقيقته في رسالة مؤثرة: "بختك يا مصطفى، أمك ماتت وهي بتدعي لك في سكرات الموت".
ويؤمن مصطفى أن ما فيه من رزق و#نِعم هو ثمرة دعوات_أمه، وكان دائم البر_بها.
من أبرز أصدقائه:المهندس حسن الحفناوي،الأستاذ طارق جمال_الدين،
الدكتور تامر أبوسكينة،الدكتور أحمد بدر،المهندس محمد زكي القاضي.
رغم نجاحه، يحرص المهندس مصطفى على أن تكون أعماله الخيرية في الخفاء، ويشعر بسعادة بالغة بها. يدعو شباب قريته إلى الصلاة، والعمل، و#التقوى، ويؤكد أن البتانون فيها خير_كبير.
وفي الختام إنها ليست مجرد سيرة ذاتية، بل ملحمة_كفاح تستحق أن تُروى، وتجربة ملهمة لكل شاب طموح.
من بين الجريد والمصنع والمسجد، ومن الورشة إلى مصنع العبور، ومن الكويت إلى شبين الكوم، صنع المهندس مصطفى الجوهري بصبره وتوفيق الله منهجًا يُحتذى.
تابعوا صفحة أهل_قريتنا_البتانون لتتعرفوا على المزيد من هذه النماذج المشرفة.
قصة_نجاح شخصيات_البتانون الصدق الإخلاص المهندس_مصطفى_الجوهري التعليم الأسرة بر_الوالدين العطاء
عين_الشعب_الإخبارية
#السيد_عبدالرحيم_الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق