#أهل_قريتنا_البتانون..وداعًا أستاذ رضا عشيش… قيمة إنسانية قبل أن تكون تربوية
#أهل_قريتنا_البتانون
وداعًا أستاذ رضا عشيش… قيمة إنسانية قبل أن تكون تربوية
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى قرية البتانون اليوم واحدًا من خيرة أبنائها، ورمزًا من رموز الهدوء والاحترام والعطاء الصامت،
الأستاذ رضا عشيش، معلم المدرسة الثانوية العامة، وابن القرية الأصيل، وخال الإخوة عبدالرحمن ومحمد ورامي أبو زين، الذي رحل عن دنيانا اليوم بعد رحلة حياة مشرفة، ترك فيها أثرًا طيبًا لا يُنسى.
لم يكن الأستاذ رضا مجرد معلم يؤدي واجبه، بل كان نموذجًا يُحتذى به في الأخلاق والاتزان وحُسن المعاملة. عرفه الجميع بهدوئه، ورصانته، واحترامه لكل من حوله، كبيرًا كان أو صغيرًا.
لم يُعرف عنه يومًا صخب أو ادعاء، بل كان حضوره هادئًا مؤثرًا، وكلمته محسوبة، وتعاملُه نابع من مبدأ وقيمة، لا من مصلحة أو مجاملة.
في مدرسته، كان مثالًا للمعلم الحقيقي، الذي يزرع قبل أن يُعلّم، ويحتوي قبل أن يُقيّم، ويترك في نفوس طلابه أثرًا إنسانيًا قبل أي معلومة دراسية.
وفي قريته، كان رجلًا محبوبًا، يشهد له الجميع بحسن الخلق، ونقاء القلب، والالتزام بالمبادئ التي لا تتغير.
رحل الأستاذ رضا عشيش، لكن سيرته ستظل حاضرة، واسمه سيبقى مقرونًا بالاحترام، وذكراه ستعيش في قلوب من عرفوه وتتلمذوا على يديه أو جاوروه في الحياة.
اللهم اغفر له، وارحمه، وعافِه واعفُ عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعه بنبيك والصالحين.
اللهم ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، واربط على قلوب أسرته الكريمة، وعلى عائلتي أبو زين وعشيش، وعلى كل محبيه في البتانون وخارجها.
إنا لله وإنا إليه راجعون،
وخالص العزاء للأسرة الكريمة،
ولا نقول إلا ما يرضي الله.
تعليقات
إرسال تعليق