المهندس محمد رياض.. من #البتانون إلى قاعات #سامسونج العالمية
#أهل_قريتنا_البتانون
المهندس محمد رياض.. من #البتانون إلى قاعات #سامسونج العالمية
نموذج لابن #البتانون الذي جمع بين #الأخلاق_والاجتهاد_والنجاح
في قرية #البتانون، تلك القرية التي لا تخلو شوارعها من حكايات #النجاح والطيبة، يولد دائمًا جيل جديد يحمل الراية، يضيف سطرًا مضيئًا في سجلها الطويل من #العطاء. ومن بين هؤلاء، يسطع اسم #المهندس_محمد_رياض, ابن البتانون البار، الذي بدأ طريقه من #الكتّاب، وسار بخطى ثابتة حتى أصبح واحدًا من #الكفاءات التي يُشار إليها بالبنان في كبرى الشركات العالمية.
وُلد المهندس محمد رياض وتربى بين أزقة #البتانون التي احتضنته منذ نعومة أظافره، وهناك، في كُتّاب المرحوم #الشيخ_عبدالعزيز_الشايب إمام مسجد العطار، حفظ نصف #القرآن الكريم أثناء المرحلة الابتدائية، مثل كثير من أبناء القرية الذين تعلموا أن طريق #النجاح يبدأ من #نور_كتاب_الله.
ومنذ صغره، وجد محمد رياض في خاله #الاستاذ_مختار_شهاب قدوته الأولى ومثله الأعلى، فقد علّمه كيف يتعامل مع #الناس بحكمة وخلق، وزرع في قلبه حب مادة #الرياضيات، التي كانت البذرة الأولى لحلمه بأن يكون #مهندسًا.
أما والده فكان له الدور الأكبر في تكوين شخصيته، إذ غرس فيه حب #الخير، والجد في #العمل، والصدق في القول والفعل، مؤمنًا بأن #الصراحة_والوضوح هما أنبل صفات الإنسان.
أما والدته الفاضلة، معلمة #الرياضيات، فقد كانت سندًا دائمًا له، تساعده في #الدراسة منذ المرحلة الابتدائية، وتغرس فيه قيم #التواضع والبساطة، وكان دعاؤها الدائم: “اللهم ارزقه حب #الناس وحب #الخير.
”بدأ المهندس محمد رياض رحلته الدراسية في مدرسة #النجاح الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة #السادات_الإعدادية، وبعدها إلى #مدرسة_البتانون_الثانوية، وهناك بدأت ملامح شغفه بالتحليل والمنطق والرياضيات تظهر بوضوح، ليختار بعدها دراسة الهندسة عن حب واقتناع، لأنها الميدان الذي يجمع بين التفكير والعلم والتطبيق.
النجاح لا يصنعه الفرد وحده، بل تحفّه الصداقات الطيبة التي تُعين على الطريق، وقد احتفظ محمد رياض بعلاقات إنسانية نادرة منذ طفولته حتى اليوم' ومن أقرب أصدقائه: الدكتور #أحمد_شوقي، والأستاذ #أحمد_فوزي_شهاب، والدكتور #جابر_فتيح، والأستاذ #محمد_حلمي_عون_الله، والأستاذ #أحمد_الجندي، والمهندس #مصطفى_المحروق الذي جمعته به صداقة تمتد منذ الصف الأول الابتدائي حتى الآن، إضافة إلى زملاء الجامعة المهندس #إسلام_مكي والمهندس #محمد_زكي_القاضي.
بدأ محمد رياض العمل مبكرًا أثناء دراسته بالجامعة، فكان يقوم بتجميع أجهزة #الكمبيوتر وعمل #الأسطوانات، ليصقل مهارته بالجهد والخبرة.
وبعد التخرج، التحق بشركة #العربي، حيث بدأ #مهندسًا شابًا في مصنع التلفزيونات، وسرعان ما أثبت كفاءته واجتهاده حتى أصبح #مدير_إدارة خلال 12 عامًا من العطاء المتواصل.
ثم واصل طريقه في شركة #سامسونج_إلكترونكس_مصر، حيث يشغل حاليًا منصب #مدير_إدارة_إنتاج، مشاركًا في تصنيع أجهزة #التلفزيون الموجهة للأسواق المصرية والأفريقية والشرق الأوسطية. ويقول دائمًا شعاره في الحياة:
“#الاجتهاد والإخلاص في العمل، ثم يأتي #التوفيق من الله.”
المهندس محمد رياض متزوج وأب لثلاثة أبناء في المرحلتين #الابتدائية والإعدادية، يراهم مصدر #سعادته وفخره، ويؤكد أن زوجته هي الداعم الأكبر له في مسيرته، تتفرغ لتربية الأبناء ورعاية الأسرة بكل #حب و#هدوء.
ويرى أن أجمل لحظاته هي تلك التي يقضيها وسط أسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة في #البتانون، بين دفء #الأهل وبركة #الدعاء.
بعيدًا عن #العمل والبيت، لم ينسَ محمد رياض واجبه تجاه #قريته. فبعد #ثورة_يناير، كان من أوائل من أطلقوا فكرة #ملتقى_شباب_البتانون، أول مجموعة تواصل جمعت #شباب_القرية على هدف واحد: خدمة #الناس.
ومن خلال الملتقى، نظّم أول #قافلة_طبية_مجانية لخدمة الأهالي، وتتابعت بعدها #القوافل و#المبادرات التي أسهمت في تخفيف الأعباء عن أهل القرية.
في كل مرة نتحدث فيها عن أبناء #البتانون، نجد أنفسنا أمام قصص تستحق أن تُروى، لكن حكاية #المهندس_محمد_رياض تبقى مميزة لأنها تجمع بين #التواضع و#النجاح، بين #الاجتهاد و#الإخلاص، وبين الانتماء الحقيقي للأصل والجذور.
هو واحد من أبناء #قريتنا الذين لم تغيّرهم المناصب ولا الألقاب، وظل كما عرفناه دائمًا: ابن #البتانون الخلوق، المجتهد، الصادق، الذي يسعى في #الخير بصمت، ويترك أثرًا جميلًا في كل مكان يمر به.
Mohamed Reyad
✍️ تحياتي: السيد عبد الرحيم الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق