أهل_قريتنا_البتانون..أيمن الزرقاني.. من موظف صغير إلى مدير البنك الزراعي وقصة نجاح من قلب البتانون


#أهل_قريتنا_البتانون

أيمن الزرقاني.. من موظف صغير إلى مدير البنك الزراعي وقصة نجاح من قلب البتانون

في شوارع #البتانون القديمة، حيث الأزقة الضيقة تعج بالحياة، وصوت المآذن يتداخل مع ضحكات الأطفال، خرج إلى الدنيا عام 1971 طفل اسمه #أيمن_جابر_عبدالله_الزرقاني. كان بيت العائلة قريبًا من مسجد الزرقاني، حيث الجذور العريقة، وحيث تَشبع منذ الصغر بروح القرية وقيمها الأصيلة.

بين أيدي الشيخ #بيومي_الزرقاني في الكُتّاب، وحروف الألف والباء تُخطّ فوق الألواح الخشبية، بدأت ملامح شخصيته تتشكل. في مدرسة النجاح الابتدائية، ترك الأستاذ #محيي_إتلو بصمة لا تُنسى، ثم في مدرسة الأقباط الابتدائية كان للمعلمة #كريمة أثرها الكبير في وجدانه.

نشأ في أسرة متماسكة؛ الأب قدوة ومديرًا #للبنك_الزراعي، والأم مدرسةً في التربية والدعاء والحرص على غرس القيم. لكن القدر اختبره مبكرًا، فبينما كان يستعد للاحتفال بنجاحه في #الدبلوم_التجاري، جاءه خبر وفاة #والده. امتزجت دموع الفرح بمرارة الفقد، وكانت تلك اللحظة بداية الطريق الصعب.

رغم صغر سنه، حمل أيمن على عاتقه المسؤولية. وبفضل الله ثم رعاية #الحاج_كمال_العشماوي – وكيل وزارة الزراعة الأسبق – التحق بعقد مؤقت في #البنك_الزراعي، ليكون أصغر موظف على مستوى الجمهورية. لم يتجاوز 18 عامًا، لكنه أثبت أن الإرادة أقوى من الظروف.

سنوات مرت، صقلت خبرته، وأكسبته ثقة الناس، حتى ارتقى وأصبح #مديرًا_للبنك_الزراعي بالبتانون. جلس على نفس الكرسي الذي جلس عليه والده، لكنه أضاف إليه بصمته الخاصة. لم يعد العملاء يقولون:

 "أنا رايح البنك"، بل صاروا يقولون: "أنا رايح عند أيمن الزرقاني"، في انعكاس لمحبتهم واحترامهم لشخصه.

الصعاب لم تبتعد عن طريقه، فقد ودّع أعز أصدقائه #إبراهيم_مصطفى_جبر – شيف نادي جمهورية شبين الكوم – الذي ترك برحيله فراغًا كبيرًا في القلب والذاكرة، لكنه ظل وفيًا لذكراه الطيبة. وعلى الجانب الآخر، بقي رفيق الدرب #الأستاذ_صابر_الشيخ شاهدًا حيًا على صداقات العمر، يحمل معه حكايات الماضي ووفاء السنين.

وعلى الصعيد الأسري، تزوج أيمن في #سن الـ21، وكان الابن الوحيد وسط شقيقتين. ورغم صغر سنه، كانت زوجته #خير سند في حياته، حملت مسؤولية تربية الأبناء ورعايتهم بإخلاص، لتكون بحق شريكة نجاح في مسيرته. أنجب ابنيه #جابر_ومحمد، اللذين ساروا على خطاه في الاعتماد على النفس والعمل الجاد.

الأستاذ #أيمن لم يكن مجرد مدير، بل كان إنسانًا قريبًا من الناس، يساعد الفقراء والمحتاجين، ويقف بجوار من يحتاجه في صمت ونُبل.

أما #البتانون، فهي بالنسبة له العشق والانتماء، فقد نشأ فيها، وارتبط بتاريخ #عائلة_الزرقاني التي ساهمت في بناء #مسجد_الزرقاني_بالزيانه، لتبقى شاهدة على جذور ممتدة وعطاء متواصل.

 إن قصة الأستاذ #أيمن_جابر_الزرقاني ليست مجرد سيرة وظيفية، بل هي درس في أن النجاح لا يُقاس بالمناصب ولا بالشهادات، بل بالصدق، والإرادة، وحب الناس. وهذه النماذج هي ما نسلط الضوء عليه البتانون .

وبكده نكون وصلنا لختام قصتنا النهاردة من برنامج أهل قريتنا – البتانون، اللي حاولنا فيها نسلط الضوء على واحدة من الشخصيات اللي نفتخر بيها ونعتبرها قدوة لينا ولأولادنا.
لكن #حكايات_البتانون لسه ما خلصتش.. كل يوم في بطل جديد، وكل بيت فيه قصة نجاح تستاهل تتوثق وتوصل للأجيال.

استنونا في القصة الجاية مع شخصية مختلفة، يمكن تكون أقرب مما تتخيلوا.. شخصية هتفرحوا إنكم تعرفوها وهتفخروا إنها من بلدكم.
متنسوش تدعمونا بمتابعتكم ومشاركتكم علشان صوت البتانون يوصل لكل الدنيا.

#أهل_قريتنا_البتانون
#قصص_نجاح

✍️ بقلم: #السيد_عبدالرحيم_الزرقاني

تعليقات

المشاركات الشائعة