إسلام سامي عبدالكريم.. ميلاد لا يُنسى وذكرى خالدة في قلوب جيل 1984
#أهل_قريتنا_البتانون
إسلام سامي عبدالكريم.. ميلاد لا يُنسى وذكرى خالدة في قلوب جيل 1984
في حياة كل قرية وجيل، يبقى هناك شخص استثنائي، حضوره لا يُنسى وغيابه لا يُعوَّض.
اليوم، ونحن نُحيي ذكرى ميلاد الغالي #إسلام_سامي_عبدالكريم – #ابن_جيل_1984 – نستعيد سيرة شاب عاش محبوبًا من الجميع، لم يعرف يومًا الكراهية، ولم يُسجَّل في حقه إلا الطيبة والإخلاص والوفاء.
كان هو الرابط بين الأصدقاء، القلب الذي يجمع، والروح التي تبهج كل من حولها… ورغم الرحيل المفاجئ، إلا أن ذكراه لا تزال حياةً تتجدد
اليوم لا يمر عاديًا على أبناء #قرية_البتانون، ولا على #جيل_1984 تحديدًا.
ففي مثل هذا اليوم وُلد صديقٌ غالٍ وأخٌ عزيز، عاش بيننا بالحب والطيبة والإخلاص، #ورحل_مبكرًا لكنه ترك أثرًا لا يُمحى من القلوب.
إنه #الاستاذ_إسلام_سامي_عبدالكريم ، الذي بقيت ذكراه حياةً متجددة بين أصدقائه وأحبابه.
#إسلام لم يكن مجرد فرد في جيل، بل كان القلب الذي جمع الجميع حوله، من القبطان إلى الدكتور والمهندس، من الغني إلى البسيط، لم يعرف التفرقة بين أحد. كان حضوره دائمًا ابتسامة، وكلماته دائمًا طيبة، وذكرياته محفورة في قلوب أصدقاء الطفولة والصبا.
منذ #طفولته عاش مع عائلته وإخوته في #السعودية، قبل أن يعود إلى أرض #الوطن صغيرًا، ليكمل مشوار الدراسة في مدارس البتانون:
في مدرسة الكمال الابتدائية بدأت خطواته الأولى مع جيل من الأصدقاء الذين ما زالوا يذكرونه بالخير.
في مدرسة البتانون الإعدادية صنع ذكريات لا تُنسى بين زملائه الذين أصبحوا اليوم رجال علم ومكانة.
وفي مدرسة البتانون الثانوية اكتمل مشواره الدراسي بين رفاقٍ ما زالوا يذكرون مواقفه وأخلاقه.
أما أمه الفاضلة – ست الكل ومربية الأجيال بمدرسة البتانون الإعدادية – فقد كانت رمز التربية والرحمة والعطاء. لم تكن فقط أم إسلام، بل كانت "أمًا لكل الأصدقاء"، وأيقونة حنان في حياة جيل كامل.
كما يظل أشقاؤه الأعزاء: الأستاذ تامر، والأستاذ وليد، امتدادًا لهذه الأسرة الطيبة التي ربطت بين ثلاثة أجيال من أبناء البتانون.
"يا إسلام، ستظل حاضرًا بيننا بالحب الذي زرعته، والوفاء الذي تركته، والابتسامة التي لم تفارقك. سيبقى يوم ميلادك يومًا ندعو فيه لك بالرحمة والمغفرة، ونستعيد فيه أجمل الذكريات".
اللهم اغفر لعبدك إسلام سامي عبدالكريم،#ووالدة_الاستاذ_سامي_عبدالكريم واجعلهم في الفردوس الأعلى، واربط على قلب أسرته بالصبر والسلوان.
يبقى #جيل_1984 شاهدًا على قصة حب ووفاء، وسيظل اسمك يا إسلام محفورًا في قلوب "أهل قريتنا – البتانون".
#السيد_عبدالرحيم_الزرقاني
صديق وقريب الفقيد الغالي
تعليقات
إرسال تعليق