نبيل جابر عبدالغني صالح.. القدوة التي نفتخر بها من قلب البتانون
نبيل جابر عبدالغني صالح.. القدوة التي نفتخر بها من قلب البتانون
في زمنٍ تكثر فيه المجاملات وتقل فيه النماذج الصادقة، تبرز بعض الشخصيات كنجوم مضيئة، لا تنحني للعواصف ولا تغيرها الظروف، بل تبقى على عهدها في خدمة الناس، مخلصة لعملها، نزيهة في مواقفها، لا ترجو إلا رضا الله. ومن بين هؤلاء، تلمع شخصية رجل من أهلنا في #قرية_البتانون، شخصية خُلقت لتكون في موقع مسؤولية، لا لتتزين بها، بل لتؤديها على أكمل وجه.. إنه #المهندس_نبيل_جابر_عبدالغني_صالح، مدير الجمعية الزراعية بالبتانون، الذي يخدم #آلاف_الفلاحين_والمواطنين، بتفانٍ قلّ نظيره، وإخلاصٍ قد يزعج البعض ممن اعتادوا الالتفاف على القواعد والأنظمة. لكنه لا يحيد عن الحق، لأنه يعلم أن الأمانة مسؤولية، وأن رضا الله أولى من رضا الناس.
وُلد المهندس #نبيل_جابر_عبدالغني_صالح في 14 فبراير عام 1968، في منطقة #الجبايرة بقرية البتانون، لأسرة متوسطة الحال زرعت فيه القيم والأخلاق والانضباط. بدأ مشواره التعليمي في #مدرسة_النهضة الابتدائية، ثم انتقل إلى #مدرسة_الأقباط_الإعدادية، قبل أن يُكمل الثانوية العامة ويلتحق #بكلية_الزراعة، التي تخرج منها عام 1990 بتقدير جيد جدًا، وهو ما يعكس التزامه وتميزه منذ صغره.
بعد تخرجه، التحق بالعمل في مديرية الزراعة من خلال مسابقة رسمية، ليبدأ مسيرته في 8 مارس 1992 #كمهندس_زراعي في الجمعية الزراعية #بقرية_البتانون. لم يركض خلف المناصب، بل بدأ من الأساس، وتدرّج في العمل حتى أصبح مدير الجمعية الزراعية، بعزيمة وإصرار، وليس بالمجاملات أو العلاقات. عُرض عليه منصب مدير إدارة التعاون بالباجور لكنه رفض، مفضلًا البقاء في قريته البتانون، لخدمة أهلها بكل حب .
ورغم محبته الكبيرة للناس، وحرصه الدائم على مساعدتهم، إلا أن التزامه #الشديد_بالقانون، وتمسكه بضرورة اكتمال الأوراق وعدم الصرف إلا بعد التأكد من استيفاء الشروط، جعله عرضة لغضب البعض. ففي القرى، قد لا يقدّر الجميع أهمية #الالتزام، وقد يزعجهم من يتمسك بالحق. لكنه لم يتغير، وبقي صلبًا في مواقفه، مؤمنًا أن رضى الله فوق كل اعتبار، وأن الحق لا يتجزأ.
لم يكن #المهندس_نبيل يومًا متجهمًا أو منغلقًا، بل هو شخصية اجتماعية محبوبة، تربطه علاقات طيبة بالجميع. #مارَس_الرياضة منذ صغره، وكان من مؤسسي "#فريق_النهضة"، الذي جمع شباب القرية في ملعب مدرسة النهضة. ولا يزال حتى اليوم يمارس الرياضة، مؤمنًا بأهمية العقل السليم في الجسم السليم.
رزقه الله بثلاثة أبناء: محمد، وأحمد، ومحمود، وجميعهم في #جامعات_مختلفة، يسيرون على خُطى والدهم في الجد والاجتهاد. كما لم ينسَ #المهندس_نبيل فضل مشايخه في #تحفيظ_القرآن الكريم في الصغر، كالشيخ #عبدالرحيم_عيسى #والشيخ عبدالنبي، الذين زرعوا فيه حب القرآن، وهو ما لا يزال يحمله في قلبه حتى اليوم.
#المهندس_نبيل_جابر_عبدالغني_صالح ليس مجرد موظف، بل نموذج يحتذى به في الإخلاص والجدية، والحرص على المصلحة العامة. شخص يحمل همّ بلده، ويعتز بانتمائه لقريته، ولا يخجل من قول الحق مهما كان الثمن. هو من النوع الذي تفتخر به الأوطان، وتحتاجه المجتمعات.
رسالته للشباب بسيطة وعميقة: "تقربوا إلى الله، ولا تتركوا الصلاة، فإن طريق الله هو الذي يخطط لكم مستقبلكم."
أما كلمته الأخيرة للجميع فهي دعوة للتسامح والمحبة: "كل من زعل مني يومًا، فليسامحني لوجه الله."
نعم، هو واحد منّا.. لكنه ليس عاديًا.
إنه المهندس نبيل جابر عبدالغني صالح.. فخر البتانون.
كان معكم ابن #أهل_قريتنا_البتانون
#السيد_عبدالرحيم_الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق