دكتور_إسلام_السعداوي.. الطبيب الإنسان الذي جعل من الطب رسالة ومن قريته البتانون وطنًا لا يُغادره القلب


#أهل_قريتنا_البتانون 

#دكتور_إسلام_السعداوي.. الطبيب الإنسان الذي جعل من الطب رسالة ومن قريته البتانون وطنًا لا يُغادره القلب

في قلب محافظة المنوفية، وتحديدًا في #قرية_البتانون العريقة، وُلد رجلٌ استثنائي، لم يكن مجرد طبيب ناجح، بل كان وما زال إنسانًا عظيمًا نذر نفسه #لخدمة_الناس، ومداواة آلامهم، وبذل من عمره وجهده وراحته ليكون في صف البسطاء والمرضى والمحتاجين. إنه #الدكتور_إسلام_السعداوي، أحد أبرز أبناء المنوفية، وسيرة إنسانية يُحتذى بها.

نشأ #الدكتور_إسلام في منطقة #سيدي_إسحاق_بالبتانون، وبدأ رحلته مع النور في الكتاب، حيث حفظ #القرآن_الكريم وهو في سنٍ صغيرة، وكان ذلك النور الأول الذي أضاء طريق حياته. التحق #بالمعهد_الديني في المرحلة #الابتدائية، وهناك بدأت ملامح الالتزام تتشكل، وكان المسجد المجاور للمنزل محطته اليومية ليستمع إلى دروس #الشيخ_الجليل_محمد_الحاج_علي، حيث ترسخت في نفسه قيم التقوى والاحترام.

في المرحلة الإعدادية، انتقل إلى #مدرسة_الأقباط، والتي كانت نقطة تحوّل حقيقية في حياته، وهناك بزغ نجم تفوقه، بفضل الله أولًا، ثم بفضل المعلمين الأفاضل الذين كان لهم بالغ الأثر عليه، مثل الأستاذ #عبدالله_عيسى (والذي سيتم اللقاء معه قريبًا)، والأستاذ #شحات_جابالله، والأستاذ #علي_السعداوي –رحمه الله–. هؤلاء كانوا منارات أضاءت له الطريق، وساهموا في تكوين شخصيته العلمية والخلقية.

منذ #الإعدادية، بدأت تظهر عليه ملامح التفوق، وكان الجميع يتوقع له مستقبلًا باهرًا، وجاءت فكرة دخول #كلية_الطب بشكلٍ طبيعي لمن عرفوه. لم تكن الرحلة سهلة، بل كانت شاقة منذ #الثانوية_العامة مرورًا #بكلية_الطب_والدراسات_العليا. وكانت سنوات الكلية من أصعب مراحل حياته، فقد كانت مزدحمة بالدراسة، والعمل، والتفكير المستمر في المرضى الذين يحتاجون إليه.

لكنه صبر، واحتسب، واجتهد، وكان يرى في #القرآن_الكريم ما يُهوّن عليه كل صعب، فمعاني #القرآن في قلبه كانت مرجعه في كل خطوة، ونبراسه وسط العتمة.
بدأ الدكتور #إسلام رحلته العملية في #الإسكندرية، حيث عُين في مستشفيات عدة منها #القصر_العيني بالإسكندرية، واكتسب هناك خبرة كبيرة وسط معاناة السفر وطول الطريق، لكنه ظل ثابتًا، وراكم الخبرات عامًا بعد عام.

عمل بعدها استشاريًا في أكثر من #مستشفى، وكان آخرها في #مستشفى_الشهداء_بالمنوفية. وفي كل موقع عمل به، لم يكن مجرد طبيب بل قائد ومطور؛ سعى إلى تحسين بيئة العمل، وتدريب الكوادر، وتوفير الأفضل للمرضى، وكانت #إنسانيته تسبقه دائمًا.

ورغم الفرص الكثيرة التي نالها للسفر خارج مصر، آثر #الدكتور_إسلام أن يبقى في بلده، بين أهله وناسه، يخدمهم ويشاركهم آلامهم، ويشعر بمعاناتهم عن قرب. يقول:

"بلدي هي الرمز الذي ننتمي له... #البتانون هي تراب أصلي، وخروجي منها كخروج السمكة من الماء."

شارك في #القوافل_الطبية_المجانية التي أُقيمت في #المركز_الطبي_الخيري_بالبتانون، وجمعية #أنصار_السنة_المحمدية ، وغيرها من مؤسسات الخير، وحاليا يساهم في فكرة إنشاء عناية طبية داخل المركز لخدمة أهل القرية مجانًا، لوجه الله.

كما فتح المجال #لطلاب كلية الطب للتدريب والتعلم معه، وكان دومًا حاضرًا لتقديم النصيحة، والمشورة، والدعم، لأي شاب أو طالبة في بداية الطريق.

من أبرز مواقفه الإنسانية، أنه لا يرد مريضًا فقيرًا، بل يكشف على غير القادرين بالمجان، وهذا معروف لكل أبناء القرية، الذين لم يروا منه يومًا إلا الرحمة والكرم والتواضع.

ورغم صعوبة العمل وضغط المواعيد، لا يزال يحاول الموازنة بين مطالب المهنة وحقوق أسرته، ويقول يحاول أن يرضي الناس، ويحاول ألا يقصر في حق بيته."

وصيته للشباب: اجتهد واتركها على الله
"ابعد عن الضغوط، وسيبها على الله، اجتهد، ناقش، وابعد عن التفكير المنفرد."

لقد كانت حياته مثالًا في الاجتهاد، وقد حقق كثيرًا من أحلامه، ولا يزال يطمح للمزيد بإذن الله، سائرًا على درب من سبقوه من أبناء البتانون العظماء، مثل الدكتور تامر عبدالرحيم، والدكتور مصطفى الأشموني، والدكتور إميل، الذين كان لهم دور كبير في إرشاده في بداياته.

في الختام: من برنامج "أهل قريتنا – البتانون" إليك التحية

يُعد الدكتور إسلام السعداوي نموذجًا مُشرّفًا يُحتذى به في الطب والخدمة المجتمعية.

إن الدكتور إسلام السعداوي ليس مجرد طبيب، بل سيرة عطرة ومثال يُحتذى به في حب الوطن، وخدمة الناس، والإخلاص في العمل.

دعاؤنا له بالتوفيق الدائم، ودوام الصحة والعافية، وأن يظل كما عهدناه:
طبيبًا للقلوب، وبلسمًا للقرية، وفخرًا لمحافظة المنوفية بأكملها.

ابنكم 
السيد عبدالرحيم الزرقاني

تعليقات

المشاركات الشائعة