#أهل_قريتنا_البتانون البطل الذي صنع المجد بعرقه: الكابتن صبري غنية – رمز كمال الأجسام في البتانون
#أهل_قريتنا_البتانون
البطل الذي صنع المجد بعرقه: الكابتن صبري غنية – رمز كمال الأجسام في البتانون
في قلب دلتا مصر، حيث الأصالة والعراقة، وُلدت رجالٌ صنعوا لأنفسهم ولمجتمعهم تاريخًا لا يُنسى. في قرية #البتانون بمحافظة المنوفية، حيث الطيبة في الوجوه والإصرار في القلوب، نُسجت قصة كفاح فريدة لبطلٍ من أبطال هذه الأرض الطيبة. إنه #الكابتن_صبري_حسن يوسف غنيمة، المعروف بين أهل قريته بـ "الكابتن #صبري_غنية"، الذي لم يكن مجرد لاعب كمال أجسام، بل كان صاحب رسالة، ورمزًا للعطاء، ونموذجًا يُحتذى به.
وُلد الكابتن #صبري_غنيمة في ضاحية الجبايرة بقرية #البتانون يوم الثالث من أبريل عام 1957. نشأ وسط أسرة بسيطة، وكان أكبر أشقائه، فحمل المسؤولية مبكرًا، وبدأ في تعليمهم صنعة #لحام_الحديد، حتى أصبحوا من أمهر الحرفيين ليس فقط في البتانون، بل في مدينة #شبين_الكوم كلها.
فتح #ورشةً_صغيرة_للحدادة أمام المدارس بالقرية، وكان دائمًا جالسًا هناك، ببشاشته المعهودة ووجهه المضيء، يستقبل الناس بابتسامته قبل أن يستقبلهم بصوته. لم يكن يمر أحد من أمام ورشته إلا وتوقف للسلام عليه، فقد كان محبًا للناس، محبًا للخير.
بدأت مسيرة #الكابتن_صبري مع لعبة #كمال_الأجسام منذ شبابه، وكان من أوائل من أدخلوا هذه الرياضة إلى القرية. حصل على بطولة #الجمهورية عام 1978، ومن بعدها توالت البطولات والإنجازات. لم يكتفِ بتحقيق المجد لنفسه، بل سعى لنشر اللعبة في #القرية، فعمل على تجهيز لعيبة من قرية #البَتانون بالتدريب في مركز شباب البتانون بالأجهزة والمعدات المناسبة، وكان دائمًا يحث الشباب على الالتزام بالرياضة والابتعاد عن السلوكيات السلبية.
شغل منصب #سكرتير_الاتحاد_الدولي لكمال الأجسام عن محافظة المنوفية، وكان له دور بارز في تنظيم البطولات المحلية ونشر الوعي الرياضي بين الشباب. وسافر إلى #المملكة_العربية_السعودية، حيث عمل كمدرب دولي من عام 1990 حتى عام 1994، فكان سفيرًا مشرفًا لمصر والبتانون هناك.
ارتبط الكابتن صبري بصداقة قوية مع نخبة من أبطال كمال الأجسام، منهم:
#الكابتن_محمد_قشقوش 'الكابتن #سعيد_العسوي الكابتن #نشأت_حجازي #الكابتن_أحمد_سالمون كانوا جميعًا رفاق درب وكفاح، وما زالوا يذكرونه بكل فخر ووفاء، فقد كان نعم الصديق والمعلّم والأخ.
لم يكتفِ بدوره الرياضي فقط، بل سعى أيضًا إلى خدمة أهل قريته، فرشح نفسه ذات مرة #لعضوية_مجلس_الشعب، في محاولة جادة لخدمة البتانون وأهلها، رغم أن الحظ لم يُحالفه في الانتخابات. لكنه ظل طوال حياته صوتًا قويًا للحق ومثالًا للنزاهة.
في عام 2020، #رحل_الكابتن_صبري_غنيمة عن دنيانا، بعد أن خلّف وراءه سيرةً عطرة، وسجلًا حافلًا بالإنجازات، وذكريات لا تُنسى بين أهله وأصدقائه وكل من عرفه. لا تزال ذكراه حاضرة في قلوب أهل #البتانون، الذين يكنّون له كل الحب والاحترام.
في هذا اليوم الكريم، ندعو الله أن يتغمد #الكابتن_صبري_غنيمة بواسع رحمته، وأن يجعل كل ما قدّمه من خير في ميزان حسناته. لقد كان أحد #أعمدة_قريتنا_البتانون، وواحدًا من الذين زرعوا القيم والهمم في نفوس شبابنا. سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة القرية، ولن يُنسى أبدًا.
في ختام هذه الحلقة من برنامج "أهل قريتنا – البتانون"، نكون قد استعرضنا سيرة أحد رموز العطاء والكفاح، البطل الراحل الكابتن صبري حسن يوسف غنيمة، الذي لم يكن مجرد لاعب كمال أجسام، بل كان قدوةً ومُعلمًا ومُلهمًا لأجيالٍ من شباب قريتنا.
نُجدد الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ونسأل الله أن يُبقي سيرته الطيبة نبراسًا يُضيء درب من يسير على خطاه. وإلى لقاءٍ جديد مع وجهٍ آخر من وجوه النور في قرية البتانون، حيث لا تنتهي القصص، ولا يغيب الأبطال.
تحياتي وتقديري،
تعليقات
إرسال تعليق