💢 ابن البتانون البار.. المشير محمد عبدالغني الجمسي 💢في ذكرى وفاته 7 يونيو 2003
📺 برنامج أهل قريتنا – البتانون
💢 ابن البتانون البار.. المشير محمد عبدالغني الجمسي 💢
في ذكرى وفاته 7 يونيو 2003
في حلقة اليوم من برنامج "أهل قريتنا – البتانون"، نسلّط الضوء على سيرة أحد أعظم أبناء القرية، رجل صنع التاريخ ورفع راية الوطن عاليًا في ميادين الحرب والسياسة، إنه #المشير_محمد_عبدالغني_الجمسي، وزير الدفاع الأسبق، وأحد رموز العسكرية المصرية الذين نحتوا أسماءهم في ذاكرة الأمة بحروف من ذهب.
نُبحر اليوم مع حضراتكم في تفاصيل مسيرته المجيدة، من طفولته في #حواري_البتانون، إلى ساحات المعارك، ومقاعد المفاوضات، وحتى لحظة وداعه التي جمعت #مصر كلها في جنازة مهيبة.
#وُلد المشير الجمسي في 9 سبتمبر 1921 بقرية #البتانون التابعة لمركز #شبين_الكوم بمحافظة #المنوفية، في بيت بسيط يضم عائلة عريقة، كان والده من أعيان القرية، رباه على القيم الريفية الأصيلة: الكرامة – الانتماء – الاجتهاد – الصدق.
في طفولته، كان معروفًا بين أبناء قريته بالهدوء الشديد والانضباط، وكان شغوفًا بالتعليم، يذهب يوميًا مشيًا على الأقدام إلى مدرسة #المساعي_المشكورة في #شبين_الكوم، ليكمل رحلته التعليمية وسط تحديات الحياة الريفية في ذلك الزمن.
وبعد تخرجه في #الكلية_الحربية عام 1939، لم ينس قريته أبدًا، وكان دائم الزيارة لها في المناسبات، يقابل الأهالي ببشاشة وتواضع، ويتابع أوضاع القرية، ويسعى للمساعدة في تنميتها.
ومن أبرز ما يُذكر عنه، أنه كان أول من أدخل #التعليم_الثانوي إلى قرية #البتانون، وهو إنجاز ترك أثرًا لا يُنسى في تاريخ التعليم بالقرية.
وقد سُميت المدرسة الثانوية باسمه تكريمًا له، لتصبح:
"مدرسة #المشير_محمد_عبدالغني_الجمسي_الثانوية بالبتانون".
في يناير 1972، عُين رئيسًا لهيئة العمليات بالقوات المسلحة استعدادًا لحرب أكتوبر، وكان له دور محوري في التخطيط للمعركة من خلال ما عُرف بـ**"كشكول الجمسي"**، الذي اختير على أساسه يوم 6 أكتوبر لبدء الحرب.
وبعد النصر، تولى منصب #رئيس_أركان_حرب_القوات_المسلحة في ديسمبر 1973، ثم وزيرًا للحربية وقائدًا عامًا في ديسمبر 1974.
وفي عام 1978، رُقي إلى رتبة مشير، وهي أعلى رتبة عسكرية في مصر.
كما اختاره #الرئيس_السادات لرئاسة الوفد المصري في مفاوضات فض الاشتباك بالكيلو 101، حيث أظهر صلابة وشموخًا في مواجهة العدو.
رغم المناصب الرفيعة، لم ينس #الجمسي جذوره، وكان دائم الارتباط بعائلته في #البتانون، حيث لا تزال أعمامه وأبناء أعمامه يعيشون هناك، وسط أهالي القرية، محافظين على الود والاحترام المتبادل.
وفي كل عام، تحتفل عائلته ووجهاء القرية #بذكرى_ميلاده، وتُقام الفعاليات التذكارية لتخليد سيرته.
حين وافته المنية في مثل هذا اليوم، 7 يونيو 2003، كانت جنازته حدثًا وطنيًا مهيبًا يليق بمكانته #كقائد_عسكري كبير ورمز من رموز العسكرية المصرية.
أُقيمت له جنازة عسكرية رسمية، بدأت بـ صلاة الجنازة في مسجد #رابعة_العدوية بمدينة نصر ،
وتقدّم الجنازة كبار رجال الدولة، وقيادات القوات المسلحة، ووزراء سابقون، وعدد كبير من الشخصيات العامة والرموز الوطنية.
كما شارك في الجنازة وفود من مختلف محافظات الجمهورية، وعلى رأسهم #أهالي_قرية_البتانون، الذين حضروا بأعداد كبيرة لوداع ابنهم البار، في مشهد مهيب طغت عليه مشاعر الفخر والحزن، وارتفعت فيه #صور_الجمسي وأعلام مصر.
وكانت لحظة وداع #المشير_الجمسي مناسبة وطنية خالدة، تُجدد العهد مع تاريخه، وتُثبت أن مصر لا تنسى أبناءها المخلصين.
في نهاية حلقتنا من برنامج "أهل قريتنا – #البتانون"، يبقى المشير #محمد_عبدالغني_الجمسي رمزًا خالدًا في ذاكرة الوطن والقرية، قصة نجاح كتبتها الإرادة والعلم والانتماء، وجعلت من ابن القرية البسيط أحد أعظم قادة العسكرية المصرية في العصر الحديث.
رحم الله المشير الجمسي، وجعل ذكراه دائمًا مصدر فخر وإلهام لأهل قريته، وأبناء مصر جميعًا.
كان معكم
#السيد_عبدالرحيم_الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق