#أهل_قريتنا_البتانون العلم بوابة النهضة.. من قرية البتانون إلى العالم
#أهل_قريتنا_البتانون
العلم بوابة النهضة.. من قرية البتانون إلى العالم
العلم لم يعد رفاهية ولا خيارًا، بل أصبح ضرورة لبناء المستقبل وتحديد مكانة الأمم بين الدول. وفي الوقت الذي تتسابق فيه الدول لاحتلال مراكز متقدمة في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي، يبرز من أعماق الريف المصري علماء يضيئون الطريق، ويثبتون أن الطموح لا يعرف حدودًا، وأن الإرادة قادرة على أن تنقل الإنسان من قرية صغيرة إلى المحافل الدولية. ومن بين هؤلاء العلماء، يسطع نجم ابن
#أهل_قريتنا_البتانون بمحافظة المنوفية، الأستاذ الدكتور #إبراهيم_الطنطاوي_السيد، الذي جعل من العلم رسالة، ومن النجاح طريقًا لخدمة البشرية.
عالم مصري يُشرف مصر عالميًا: الدكتور إبراهيم الطنطاوي السيد... مسيرة علمية حافلة بدأت من #أهل_قريتنا_البتانون
من قرية "البتانون" بمحافظة المنوفية، انطلقت مسيرة أحد أبرز علماء مصر في الكيمياء، الأستاذ الدكتور إبراهيم الطنطاوي السيد، الذي تجاوزت إنجازاته حدود الوطن، ليحمل راية العلم في اليابان والصين والدنمارك والسويد والنمسا، مؤكدًا أن العلماء الحقيقيين لا تقيّدهم الجغرافيا، وأن الريف المصري لا يزال ينجب العقول النابغة.
ولد الدكتور إبراهيم في 26 يناير 1963، وتخرج في كلية العلوم بجامعة المنوفية عام 1985 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف. حصل على الماجستير عام 1989، ثم الدكتوراه عام 1994 من جامعة "آرهوس" بالدانمارك، بالتعاون مع جامعة المنوفية، وتمت ترقيته إلى درجة أستاذ عام 2005
شغل الدكتور إبراهيم عدة مناصب علمية مهمة، من بينها: رئيس قسم الكيمياء، ومدير مركز الخدمة العامة، ومدير وحدة نشاط المنظفات والعطور، ومدير مكتب التعاون الدولي بجامعة الدلتا التكنولوجية، فضلًا عن رئاسته لمجلس إدارة الجمعية اليابانية لتطوير العلوم في مصر، وهو ما يؤكد دوره في توطيد العلاقات العلمية بين مصر واليابان.
حصد الدكتور إبراهيم عددًا من الجوائز المرموقة، منها:جائزة وزير الخارجية الياباني لعام 2023.وجائزة منظمة الصحة العالمية لأفضل بحث علمي في نيروبي عام 2010.ثم جائزة جامعة المنوفية التقديرية في العلوم الأساسية لعام 2023.
جائزة أفضل بحث علمي بالمؤتمر الدولي للجنة الكيمياء البحتة والتطبيقية (IUPAC) لعام 2023. كما تم تكريمه ضمن فعاليات منتدى "جوانزو" بالصين، حيث ألقى محاضرة افتتاحية في مؤتمر عالمي لتحييد الكربون.
تركّزت أبحاث الدكتور إبراهيم حول تصميم مركبات طبيعية ونانوية تُستخدم في علاج السرطان، ومقاومة البكتيريا والطفيليات مثل الملاريا، فضلًا عن تطبيقات في معالجة المياه، وتدوير المخلفات الحيوية لإنتاج وقود نظيف، واستخلاص العناصر النووية بطريقة آمنة وصديقة للبيئة.
قاد مشروعات بحثية ممولة من مؤسسات علمية كبرى، أبرزها:مشروع بين مصر والصين بتمويل من STDF & MOST.
مشروع مشترك بين مصر واليابان بتمويل من JSPS، لتصميم مركبات طبيعية مضادة للسرطان. كما أشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه، ودرب كوادر بحثية شابة ضمن مشروعات ممولة محليًا ودوليًا.
نال الدكتور إبراهيم زمالات بحثية من:الهيئة اليابانية لتطوير العلوم (JSPS).'الأكاديمية الصينية للعلوم (CAS).'جامعة أوبسالا (السويد).
جامعة آرهوس (الدانمارك).'الهيئة النمساوية للتبادل العلمي. ومثّل مصر في مؤتمرات دولية مرموقة، من بينها مؤتمر طوكيو، ومؤتمر IUPAC.
إلى جانب أبحاثه، حرص الدكتور إبراهيم على تبسيط العلوم للأجيال القادمة، فزار المدارس الثانوية في طوكيو وتاكاساكي وآيتشينوميا، وألقى محاضرات علمية مبسطة، مُشجعًا الطلاب على التفكير النقدي وربط العلم بالحياة اليومية.
رغم كل هذه الإنجازات، لم ينسَ الدكتور إبراهيم قريته البتانون، حيث وُلد وترعرع. ويعتز دائمًا بكونه من أسرة أحبت العلم، وكان شقيقه الدكتور فوزي الطنطاوي أبودراع أول طبيب أسنان بالقرية، وهو رمز من رموز العطاء في القرية، ونسأل الله له الشفاء العاجل.
رسالة إلى شباب البتانون.. أنتم أمل الغد
تُجسد قصة الدكتور إبراهيم الطنطاوي نموذجًا يُحتذى لكل شاب طموح في قرية البتانون وفي ربوع مصر كلها. فالمعرفة لم تعد حكرًا على أحد، والقرية التي أنجبت هذا العالم الجليل قادرة على أن تُنجب المزيد من الرموز في كل المجالات.
ندعو شبابنا للمشاركة في حملات التوعية، والتفاعل مع قصص النجاح، وتوثيق هذه الشخصيات، وإبرازها في الإعلام المحلي والوطني، لتكون قدوة تُلهم الأجيال القادمة. كما نأمل أن تُنظَّم فعاليات داخل القرية لتكريم هذه القامات، وفتح قنوات تعاون بين أبنائها في الداخل والخارج.
أكيد! إليك خاتمة لطيفة تُضيف اسمك بشكل أنيق، وتشير إلى انتظار إبراز الشخصية القادمة، دون إعادة المقال:
كانت هذه إطلالة على أحد رموز قرية البتانون الذين رفعوا اسمها عاليًا في ميادين العلم والعمل. وإلى لقاء قريب مع شخصية جديدة من قلب القرية، تُضيء لنا درب الأمل وتُثبت أن الريف المصري لا يزال منجمًا للكنوز البشرية.
مع خالص التحية...
الصحفي: السيد عبدالرحيم الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق