لما صاحبك ييجي لك في المنام… اعرف إنه مستني دعوة | حكاية المهندس #عصام_رحاب

#أهل_قريتنا_البتانون 
لما صاحبك ييجي لك في المنام… اعرف إنه مستني دعوة | حكاية المهندس #عصام_رحاب

في لحظة إنسانية خاصة، وجدت نفسي لا أكتب خبرًا عاديًا، بل أسطر كلمات عن صديق رحل جسده، لكن حضوره لم يغب… بعدما جاءني في المنام، في مشهد أعاد إلى القلب ذكريات لا تُنسى، وكأنها رسالة لا تحتمل التأجيل.

إنه المهندس #عصام_لطفي_رحاب، ابن قرية #البتانون، وأحد أبناء جيل 1984، ذلك الجيل الذي حمل ملامح زمنين، فجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر، وترك بصمته في قلوب كل من عرفه.

لم يكن عصام مجرد صديق، بل كان نموذجًا للإنسان الهادئ الخلوق، الذي يفرض احترامه دون ضجيج. عرفه الجميع بطيبته، وبساطته، وحرصه على مساندة من حوله، فكان قريبًا من الناس، حاضرًا في مواقفهم، صادقًا في مشاعره.

ورغم رحيله المبكر، إلا أن ذكراه لا تزال حاضرة بين أبناء جيله، الذين يتذكرونه بمواقف إنسانية صادقة، وذكريات شكلت جزءًا من حياتهم، في زمن كانت فيه العلاقات أكثر صفاءً.

أما رؤيته في المنام، فلم تكن بالنسبة لي مجرد حلم عابر، بل شعور عميق بأن الراحلين، خاصة أصحاب القلوب الطيبة، يظلون قريبين منا بشكل أو بآخر، وربما تكون تلك اللحظات تذكيرًا صادقًا بأبسط ما يمكن أن نقدمه لهم: الدعاء.

ومن هنا، أوجّه دعوتي إلى كل من عرفه، وإلى أبناء جيلنا، وأهلنا في قرية #البتانون، أن يتذكروا عصام بدعوة صادقة، فالدعاء هو الصلة التي لا تنقطع:

“اللهم اغفر له وارحمه، واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وآنِس وحدته، ونوّر مرقده، واربط على قلوب أهله ومحبيه.”

ويبقى المهندس #عصام_لطفي_رحاب حاضرًا في القلوب، بسيرته الطيبة وأثره الصادق، لتؤكد الأيام أن بعض الغياب لا يُنسى، وأن الذكرى الصادقة حياة أخرى لا تنتهي.

#السيد_عبدالرحيم_الزرقاني

تعليقات