#أهل_قريتنا_البتانون..علاء بيومي عبدالفتاح شتيه... قصة كفاح من قلب البتانون إلى منصات التتويج

#أهل_قريتنا_البتانون

علاء بيومي عبدالفتاح شتيه... قصة كفاح من قلب البتانون إلى منصات التتويج

في قرية البتانون، حيث تمتزج البساطة بالعراقة، وتنبض الشوارع بذكريات الطفولة والعمل والود الصادق، نشأ واحد من خيرة رجالها، ابن بار لم يتخلَ عن جذوره، ولم تغيّره المناصب أو الألقاب. إنه #الكابتن_علاء_بيومي_عبدالفتاح_شتيه، نموذج مشرف للرياضي الحقيقي والإنسان الخلوق، الذي صنع مجده بالاجتهاد، وتوّجه بالتواضع، وبقي اسمه محفورًا في قلوب من عرفوه

ولد #الكابتن_علاء في شارع "النقطة القديمة" #بالبتانون، وتربى في بيت العيلة، وسط بيئة ريفية أصيلة تقدر التعليم وتحترم العمل. كان من الصغار الذين نضجوا مبكرًا بفعل التجارب والمسؤولية، فعرف طريق المدرسة والحقل والملعب في آنٍ واحد. كان يحب اللعب في شوارع القرية، يشارك أقرانه #كرة_القدم، وكرة اليد، وكل ما يمنح قلب الطفل فرحًا وانطلاقًا.

ورغم قسوة الحياة في بعض مراحلها، إلا أن علاء ظل متماسكًا، متواضعًا، محبوبًا بين أصدقائه، بشوش الوجه، حسن المعاملة، متعاونًا بطبعه، وفيًا لرفاقه ولمعلميه. لم ينسَ فضل أحد عليه، وظل يذكر أسماء معلميه في مراحل التعليم المختلفة، خاصة الأستاذ عبدالعزيز ونس – رحمه الله – في الابتدائي، والأستاذ #مختار_شهاب، ثم الأستاذ #محمد_قشطة في الإعدادي، والأستاذ #صابر_غنيم في الثانوي.

تخرج الكابتن علاء من #مدرسة_البتانون الثانوية، وقد عرف بين زملائه بذكائه الاجتماعي وتفوقه الرياضي، فكان يُعتمد عليه في الفرق المدرسية والأنشطة الطلابية

التحق بكلية التربية الرياضية – أبي قير – جامعة الإسكندرية في عام 1986 تقريبًا، وهناك كانت بداية صعوده الرياضي الحقيقي. لعب كحارس مرمى لفريق الكلية، ثم جامعة حلوان، وتميز في ألعاب القوى أيضًا، حيث أحرز بطولات في رمي الرمح، لكنه وجد شغفه الأكبر في كرة اليد، ليتخصص فيها، وينضم لمنتخب الجامعة.

تخرج من الجامعة في أوائل التسعينات (1990 تقريبًا)، بتقدير "جيد جدًا"، وكان الداعم الأبرز له في تلك الفترة الكابتن عبدالسلام بحبك، الذي منحه الثقة والدعم في أصعب فترات الدراسة والتدريب.

أدى الخدمة العسكرية في دار ضباط المشاة بالقاهرة، حيث عمل في تدريب اللياقة البدنية، وهي تجربة منحته كثيرًا من الانضباط والصبر والقيادة. بعدها، بدأ مسيرته المهنية في مجال الشباب والرياضة، وعاد ليخدم وطنه من خلال العمل الميداني.

عمل في مركز شباب الحي البحري بشبين الكوم، بداية كمشرف، ثم تدرّج حتى أصبح مشرفًا عامًا. خلال هذه الفترة، أظهر قدرات متميزة في التنظيم والإدارة، وقاد العديد من الفرق الرياضية لتحقيق بطولات، خصوصًا في الكاراتيه، حيث صعد بالفريق من دوري الدرجة الثانية إلى الدوري الممتاز، وحقق معهم عدة بطولات على المستوى القومي والعربي والأفريقي.

سنة 1992: حصل على دورة تحكيم في كرة اليد، وواصل تطوير نفسه حتى وصل إلى الدرجة الأولى.

ألعاب القوى: أصبح بطل الجامعة في رمي الرمح، وحصل على دورات تحكيم من الاتحاد المصري.

سنة 1996: حصل على دورة تحكيم في الكونغ فو، وتدرج حتى أصبح حكمًا دوليًا، وعُيّن مقررًا للجنة الفنية، ورئيسًا للجنة المسابقات بالاتحاد المصري.

مدير مركز شباب مدينة شبين الكوم (2004 – 2008)

تم اختياره لإدارة مركز شباب مدينة شبين الكوم، ونجح في تحويله إلى مركز نشط وحيوي، أسس خلاله فريق كرة قدم نسائي شارك بالدوري الممتاز، كما ساهم في تطوير البنية التحتية والأنشطة النوعية التي جذبت الشباب والناشئين.

مدير ملعب استاد المنوفية الرئيسي (2008 – 2010)

واصل نجاحاته بتنظيم واستضافة فعاليات وبطولات مهمة، وأثبت أن العمل في الإدارة الرياضية يحتاج إلى شخصية حازمة ومرنة في آنٍ واحد.

إدخال رياضات جديدة لذوي الاحتياجات الخاصة

من أبرز محطات عطائه، كان إدخاله كرة القدم للصم والبكم بمحافظة المنوفية، وشارك في تأسيس دوري الصم والبكم على مستوى الجمهورية، وشارك ضمن جهاز الإعداد للبطولات الأفريقية بالتعاون مع الاتحاد المصري لرياضات المعاقين.

مشاركات دولية كمنسق ومنظم

الأردن (1997): شارك في تنظيم البطولة الأفريقية للكونغ فو.

المغرب (2015): أحد أبرز مسؤولي التنظيم بالبطولة الأفريقية.

السعودية (ديسمبر 2023): نظم بطولة الألعاب السعودية، وهي واحدة من أضخم الفعاليات الرياضية الحديثة.

من 2011 حتى الآن… من قيادة الأكاديميات إلى الإدارة العامة للرياضة

نُقل إلى الإدارة العامة للرياضة بمديرية الشباب والرياضة من عام 2011، وتولى إدارة أكاديميات الألعاب الرياضية.

في عام 2019: تولى منصب المدير التنفيذي للإدارة العامة للرياضة.

ومنذ عام 2021 وحتى تاريخه: يعمل كمدير عام الإدارة، إلى جانب كونه مديرًا للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي بمحافظة المنوفية.

وقد ساهم من خلال موقعه في تحقيق العديد من الإنجازات، حيث حصل لاعبو المشروع على مراكز متقدمة على المستويات الدولية، الإقليمية، الأفريقية، العربية، والوطنية.

وفي رسالة لأهل قريتنا البتانون ... كلمات من القلب

"إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً... اجتهد وسوف تحصل على الجزاء، وما ربك بظلام للعبيد.

هذه سيرة ابن البتانون البار، #علاء_بيومي_عبدالفتاح_شتيه، الذي بدأ من شارع صغير، وكتب اسمه في صفحات الإنجاز الوطني والدولي. هي قصة كفاح حقيقية، تليق بأن تُدرّس وتُروى.

في كل قرية، هناك أسماء تضيء طريق الأمل للأجيال القادمة، تُثبت أن الكفاح لا يُولد من فراغ، بل من إيمان عميق بالقدرة على التغيير. والكابتن علاء بيومي عبدالفتاح شتيه هو أحد هذه النماذج المُشرِّفة، التي يجب أن نقف أمامها بكل فخر واحترام.

إلى #أهل_قريتنا_البتانون، وإلى شبابها الطموح: تعلموا من تجارب رجالاتكم، وواصلوا البناء على ما صنعوه... فالقرية التي أنجبت علاء بيومي، قادرة على إنجاب العشرات مثله، ما دام فيها من يُقدّر الجهد، ويؤمن بالإمكان.

وأدعوكم جميعًا لترشيح شخصيات أخرى من قريتنا، شاركت في بناء الحلم، ورفعت اسم البتانون في مجالات شتى؛ فلكل منهم قصة تستحق أن تُكتب، وتُحكى للأجيال القادمة

بكل المحبة والاحترام، أعتذر لكل شخصية لم نذكرها حتى الآن، فالمساحة لا تتسع للجميع، ولكن دورهم قادم بإذن الله، فقريتنا عامرة بالشخصيات اللامعة، وسنظل نكتب عنهم، ونحتفي بإنجازاتهم، واحدة تلو الأخرى.
لكم مني كل التقدير، ابنكم 
#السيد_عبدالرحيم_الزرقاني

تعليقات