#أهل_قريتنا_البتانون..إبراهيم_عبدالغفار_شراقي.. رحلة نجاح صنعتها الإرادة وبر الوالدين
#أهل_قريتنا_البتانون
إبراهيم_عبدالغفار_شراقي.. رحلة نجاح صنعتها الإرادة وبر الوالدين
في قلب #البتانون، تلك القرية التي اعتادت أن تُخرج للمجتمع نماذج مضيئة، تُروى لنا اليوم #قصة_مختلفة تجمع بين #العلم_والرياضة_وبر_لوالدين. بطلها الدكتور #إبراهيم عبدالغفار عبدالستار شراقي، نجل الدكتور #عبدالغفار_شراقي الطبيب الصيدلي المعروف، والمهندسة الفاضلة #والدته التي تخلّت عن عملها لتكرس حياتها لتربية أبنائها، لتصبح مع والدهما الركيزة الأولى في رحلة تفوق #أبنائهم.
هذه الحكاية ليست مجرد #قصة_نجاح_عادية، بل لوحة إنسانية متكاملة، تتشابك فيها أدوار الأب والأم والعم والأشقاء، وتضيء فيها قيمة الأسرة، وتبرُز فيها #مكانة_القرية كحاضنة للموهبة والطموح.
وُلد الدكتور #إبراهيم بين أسرة مكونة من #خمسة أشقاء، هو من بينهم #وأكبرهم، عاش سنواته الأولى في #السعودية حتى الصف الثاني الابتدائي، قبل أن يعود إلى قريته ويلتحق بكتاب #الشيخ_عبدالسلام إمام مسجد #سيدي_يوسف، ثم بمدرسة حسين الغراب بشبين الكوم.
منذ صغره، أدرك أن التفوق ليس رفاهية، بل رسالة يُسعد بها قلب والديه. وكان دائم السعي ليكون #الأول في دراسته، حتى أصبح حديث معلميه وزملائه. هنا برز الدور الكبير لوالدته #المهندسة التي غرست فيه قيمة الدقة والحرص، وعلّمته أن "نصف درجة قد تصنع فارق #المستقبل".
وبالتوازي مع نبوغه العلمي، كان #لاعب_كرة_موهوبًا، مثّل مدرسته في دوري المدارس على #مستوى_المحافظة_والجمهورية، حتى صار من أبرز لاعبي جيله. وبرغم حصوله على مجموع يؤهله لدخول كلية #الطب_البشري، إلا أن احترامه لوالده وإعجابه به كقدوة دفعه لاختيار دراسة الصيدلة.
في المرحلة #الثانوية بمدرسة البتانون، بدأت شخصيته تنضج أكثر. هناك جمع بين #أصدقاء_الدراسة_وأصدقاء_الرياضة. وخلال تلك الفترة، لعب عمه #حسان_شراقي دورًا محوريًا، إذ كان الأب الثاني والرفيق الدائم في #غياب والده المسافر، يشجعه في الدورات الرمضانية والبطولات الرياضية، حتى غدا "الأب الروحي" لمسيرته الرياضية.
أما والده، #الدكتور_عبدالغفار_شراقي، فظل المثل الأعلى له؛ الطبيب الصيدلي الذي كرّس حياته لخدمة الناس عبر صيدلية #الوحدة_المجمعة التي يعرفها كل أهل القرية وتظل أبوابها مفتوحة 24 ساعة لخدمتهم.
التحق إبراهيم بكلية #الصيدلة – جامعة طنطا. لم تكن البداية كما توقع؛ فقد أنهى عامه الأول بتقدير "جيد"، لكن مشهد حزن والده ووالدته كان نقطة تحول فارقة. قرر عندها أن يُقبّل يد أمه ويعدها بالتفوق. وبالفعل، اجتهد حتى أصبح من أوائل دفعته وتخرج بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
شارك خلال سنوات دراسته في مسابقات علمية كبرى مثّل فيها الجامعات المصرية على مستوى الجمهورية، والدول العربية 'ليؤكد أن العلم لا يعرف حدودًا. وبعد التخرج، عمل مع والده في الصيدلية لخدمة أهل القرية، لكنه كان يطمح لما هو أبعد.
عام 2014، كانت المحطة الجديدة؛ سفر إلى السعودية ليبدأ مسيرة مهنية مختلفة. عمل صيدليًا في إحدى الشركات، ثم تدرج في المناصب حتى أصبح استشاري صيدلي في كبرى الشركات. ورغم ضغط العمل، لم يتوقف عن تطوير نفسه بالبحث والدراسة، مؤمنًا أن "الحياة تعلمنا ما دمنا أحياء".
لم تكن رحلته فردية؛ فقد شاركه على الصعيد العلمي زملاء الكفاح: الدكتور إسلام الشاذلي، الدكتور أنس الصعيدي، الدكتور رامي عياد، والدكتور أحمد مسعود.
أما في ملاعب الكرة، فقد ربطته صداقة خاصة بلاعبين متميزين مثل: كابتن صابر الخولي، كابتن أمير بدر، كابتن محمد عجلان، كابتن إبراهيم الحاج علي، كابتن محمد رمضان، وكابتن سامي الغندور.
يؤكد الدكتور إبراهيم أن أشقاءه الأربعة هم السند الحقيقي، ويصفهم بأنهم أفضل منه علمًا وأخلاقًا. كما يخص بالشكر زوجته التي وفرت له بيئة من الهدوء والدعم، وكانت شريكته في كل خطوة. وهو اليوم أب لثلاثة أبناء يعتبرهم حياته كلها.
ويقول عن والدته: "هي البطلة الحقيقية؛ اعتزلت عملها لتتفرغ لتربية الأبناء، فأخرجت للبلد مهندسين وأطباء وأهل علم، قبل أن تخرج لنا أناسًا على خُلق رفيع."
يخاطب الدكتور إبراهيم شباب قريته قائلًا:
"اجتهدوا، صلّوا، وتمسكوا برضا الوالدين.. فهو سر التوفيق. وإذا جاءتكم فرصة فتمسكوا بها بالتقرب إلى الله."
قصة الدكتور إبراهيم عبدالغفار شراقي، ليست مجرد حكاية نجاح فردية، بل هي قصة أسرة كاملة آمنت بالعلم والتربية الصالحة. بطلها الحقيقي الأب والأم، ورمزها الابن الذي أدرك أن طريق التميز يبدأ من برّهما. إنها حكاية تُثبت أن قرية مثل البتانون لا تخرج إلا العظماء، وتستحق أن تُروى للأجيال القادمة كنبراس مضيء من قريتنا.
"وللحديث بقية.. وأعتذر عن الإطالة، لكن هذه القصة تستحق أن تُروى كاملة.
: #الصحفي_السيد_عبدالرحيم_الزرقاني."
تعليقات
إرسال تعليق