#هل_قريتنا_البتانون - الاستاذ محمد الططاوي حكايات من ذهب
#هل_قريتنا_البتانون - حكايات من ذهب
إذا تحدثنا عن العلم والتعليم في #قرية_البتانون، فلا يمكننا أن نتجاهل رموز التدريس الذين تركوا بصمة لا تُمحى في الأجيال. واليوم نتحدث عن أحد هؤلاء الرموز، صاحب المسيرة الحافلة بالعطاء والإخلاص،#الأستاذ_محمد_عبدالستار_الططاوي.
وُلد الأستاذ #محمد في حي بلاق بشبرا، لكنه نشأ وترعرع في قرية #البتانون منذ أن كان في السادسة من عمره، حيث استقر مع أسرته بعد انتقال والده للعمل هناك. عاش طفولته في حي #الجبيرة بجوار قهوة عبدالستار، والتحق في صغره بمدرسة #السيدة_عائشة بالمرحلة الابتدائية، وتعلم #القرآن_الكريم في كتاب الشيخ #عبدالنبي، وكان من ضمن الطلاب في مدرسة الأقباض الإعدادية، ليواصل مشواره التعليمي في #دبلوم_المعلمين بمدينة منوف.
بدأ مشواره المهني في التربية والتعليم بمدرسة بي العرب، ثم انتقل إلى #مدرسة_تلا، ثم بي العرب البحري، ثم مدرسة #بخاتي، حيث كان يجتهد في تعليم الطلاب مادة #الرياضيات، مكرسًا كل طاقاته لبناء جيلٍ واعٍ ومثقف.
وفي عام 1991، انتقل إلى مدرسة #السيدة_عائشة_بالبتانون، حيث بدأ في تكوين علاقات قوية مع طلابه ومعلمي المدرسة، مؤمنًا بأن المدرسة هي البيت الثاني للطلاب، وأن التعليم رسالة نبيلة.
بعد سنوات من التفاني والإخلاص، تولى العديد من المناصب القيادية، حيث عُيّن #وكيلاً في 2014، ثم #مديرًا_بالتكليف، وعاد وكيلًا مرة أخرى، ليواصل مسيرته حتى أصبح مديرًا لمدرسة #البتانون_الحديثة عام 2018، ثم مديرًا لمدرسة النجاح، حيث استمر في تحقيق النجاحات وتطوير العملية التعليمية.
كان للأستاذ #محمد فلسفة خاصة في التعليم؛ فهو يرى أن العلاقة بين المعلم والطلاب هي علاقة أب وابن، وأن الهدف الأساسي هو غرس القيم والتعليم المستمر. لم يعتمد يومًا على العقاب البدني، بل كان يرى أن العقاب الحقيقي هو حرمان الطالب من مكسبٍ يستحقه.
كان دائمًا يشجع الطلاب بالجوائز، ويحفّزهم على حفظ #القرآن_الكريم، ويقيم المسابقات لتشجيعهم على التفوق. كانت طريقته في الإدارة تقوم على روح الفريق، حيث كان يؤمن بأن النجاح لا يتحقق إلا بالتعاون بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
طوال مسيرته التعليمية، تم تكريمه مرات عديدة من #وكيل_وزارة_التربية_والتعليم، ومن مدير الإدارة، اعترافًا بجهوده الكبيرة في تطوير المدارس وتحقيق التميز.
لم تكن حياة الأستاذ #محمد سهلة؛ فقد نشأ في أسرة بسيطة، وكان الأكبر بين إخوته الخمسة، مما جعله يتحمل مسؤوليات كبيرة منذ صغره. كان يعمل مع والده في #الأرض، حيث نشأ على حب الزراعة، وتعلم معنى الكفاح والاجتهاد.
والده كان دائمًا ينصحه: "راعِ ضميرك في عملك والله سيكرمك."، وكانت والدته تدعو له دائمًا، وهذا ما كان يعتبره سبب نجاحه في حياته الشخصية والمهنية.
رُزق الأستاذ #محمد بثلاثة أبناء، حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم؛ فابنه الأكبر #دكتور_صيدلي، وابنته #دكتورة_طب_بشري، والصغيرة #طبيبة_بيطرية. كان يعتبر دعاء الوالدين وبركة الاجتهاد أساس هذا النجاح الكبير.
يقول الأستاذ محمد:
"مهنة التدريس هي الضمير، فهي #رسالة_الأنبياء. لا تنظر للمكافأة المادية قبل أن تنظر لرسالتك في بناء الأجيال. الرضا هو الأهم، والحياة ليست أموالًا فقط."
ويضيف في كلمته للمعلمين:
"الأمانة والضمير لا يضيعان، وعندما تخلص في عملك، فإن الله سيكافئك بما هو أفضل مما كنت تتوقع."
🔹 كل التحية للأستاذ محمد عبدالستار الططاوي، رمز التعليم والإخلاص في قرية البتانون.
🔹 قدوة في التربية والتعليم، ونموذج يُحتذى به في العمل والالتزام
وفي سياق آخر، نسلط الضوء على الدور العظيم الذي يلعبه مدرسو #قرية_البتانون في تشكيل وعي الأجيال، حيث كانوا ولا زالوا رمزًا للإخلاص والتفاني في نقل العلم والمعرفة. فقد أسهموا في تربية وتعليم أجيال تميزت في مختلف المجالات، وكان لهم الفضل في إعلاء شأن القرية علميًا وأخلاقيًا.
كما لا يمكننا أن نغفل الشخصيات البارزة التي قدمتها القرية، ممن رفعوا اسمها عاليًا في شتى الميادين، وكانوا قدوة للشباب ومصدر فخر لأهلها.
أما الشخصية القادمة المنتظرة خارج البنية التعليمية، فهي #تبشّر_بمستقبل_واعد، تحمل معها طموحات كبيرة وإرادة صلبة لترك بصمة مؤثرة على الصعيدين المحلي والدولي.
مع خالص تحياتي،أبنكم السيد عبدالرحيم الزرقاني
.
تعليقات
إرسال تعليق