#أهل_قريتنا_البتاتون..من شغف الأرقام إلى منصات التدريب… حكاية كفاح شاب من البتانون يرفع اسم قريته عاليًا
#أهل_قريتنا_البتاتون
من شغف الأرقام إلى منصات التدريب… حكاية كفاح شاب من البتانون يرفع اسم قريته عاليًا
في كل قرية #نموذج تستحق أن تُروى قصتها… ليس فقط لأنها نجحت #نجاح، بل لأنها تثبت أن الطريق إلى #التفوق يبدأ من الإرادة والعمل والاجتهاد.
واليوم ونحن نفتح صفحة جديدة من حكايات #الكفاح من أهل قريتنا #البتانون، لا نبدأ بالشخصية فقط، بل نبدأ بالنجاح نفسه… ذلك النجاح الذي لم يأتِ صدفة، بل جاء نتيجة سنوات من التعب والالتزام والطموح.
قصة اليوم هي قصة شاب استطاع أن يشق طريقه وسط #المنافسة والزحام، وأن يصنع لنفسه مكانًا مميزًا في مجاله، حتى أصبح نموذجًا يُحتذى به بين شباب قرية #البتانون.
نتحدث عن #إبراهيم محمد الخولي ابن البتانون – الناحية البحرية، من مواليد عام 1988، والذي لم يكن النجاح بالنسبة له مجرد حلم، بل هدف واضح يسعى إليه منذ سنواته الأولى.
بدأت رحلة التعليم من مدرسة #الحرية الابتدائية بالبتانون (حسني مبارك سابقًا)، حيث تلقى تعليمه الأول على يد معلمين تركوا أثرًا في نفسه، منهم الأستاذ #أحمد أبو عثمان والأستاذ أحمد #الرعو. ومنذ تلك السنوات المبكرة بدأ يظهر شغفه الكبير بعالم الأرقام #أرقام، حيث كان علم #الرياضيات بالنسبة له أكثر من مجرد مادة دراسية… كان لغة يفهمها ويتقنها.
انتقل بعدها إلى مدرسة #النهضة الإعدادية، وهناك واصل طريق #التفوقه متأثرًا بعدد من أساتذته الذين يتذكرهم بكل تقدير، مثل الأستاذ عبد الله #عيسى والأستاذ سعيد الصواف.
ثم أكمل المرحلة الثانوية في مدرسة #البتانون الثانوية، وكان من أكثر الأساتذة تأثيرًا في حياته التعليمية الأستاذ عباس الحاج علي – رحمه الله – الذي يذكره دائمًا بكل خير.
ومع نهاية المرحلة الثانوية كان القرار واضحًا؛ فالشاب الذي عشق #الرياضيات اختار أن يلتحق بـ كلية التجارة لأنه كان مؤمنًا أن هذا المجال هو الطريق الذي سيُظهر فيه #تميزه الحقيقي.
ولم يكن هذا الإيمان بلا نتيجة، فقد تخرج عام 2009 من #أوائل دفعته ، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته,بعد التخرج أدى خدمته #العسكرية ، ثم جاءت الفرصة التي تُتوّج سنوات الاجتهاد؛ ففي عام 2012 تم تعيينه ضمن تعيينات أوائل #الخريجين في وزارة #المالية – قطاع الحسابات والمديريات المالية ، وهو القطاع المسؤول عن مراقبة الجهات الحكومية, ومتابعة تنفيذ الموازنة العامة للدولة.
طبيعة هذا العمل تتطلب دقة كبيرة ومسؤولية عالية، حيث يتم التنقل بين الوحدات #الحكومية لضمان إحكام الرقابة المالية. وخلال مسيرته المهنية عمل في عدة جهات مهمة، منها الإدارة العامة #للصرف المغطى ,منطقة المنوفية الأزهرية، إدارة شبين الكوم التعليمية ،ديوان عام محافظة المنوفية ،الإدارة العامة للري .
طموح #إبراهيم لم يتوقف عند حدود الوظيفة فقط، فمع بداية التحول الرقمي والشمول المالي في مصر عام 2017 انضم إلى فريق تدريب وتفعيل نظام #المعلومات المالية الحكومية ، ليبدأ مرحلة جديدة من مسيرته المهنية.
ومن هنا بدأ دوره كـ مدرب #متخصص ، حيث قام بالتدريب في معهد نظم #معلومات القوات المسلحة بمدينة نصر، ثم أصبح عضوًا في وحدة الميكنة ومتابعة منظومات #وزارة المالية بمحافظة المنوفية.
ومنذ ذلك الوقت أصبح مسؤولًا عن تدريب #العاملين في الوحدات الحكومية على عدد من الأنظمة الحديثة، من أهمها:
الدفع الإلكتروني,التحصيل الإلكتروني,الفاتورة الإلكترونية .
وفي عام 2021، ومع بدء تعميم مشروع ميكنة مرتبات العاملين بالدولة (Payroll) #بيرول، كان له دور بارز في تدريب المدربين وتفعيل المنظومة في محافظة المنوفية حتى تم تطبيق المشروع بالكامل بحلول عام 2023.
ولأن العلم بالنسبة له رحلة لا تتوقف، واصل طريقه الأكاديمي بالتوازي مع عمله، فحصل عام 2023 على درجة #الماجستير في المحاسبة والمراجعة من جامعة طنطا, وهو الآن على أعتاب مناقشة رسالة الدكتوراه في المحاسبة والتمويل بجامعة طنطا هذا العام.
وخلال مسيرته شارك في العديد من الدورات التدريبية وورش العمل #ورش داخل مؤسسات تعليمية مختلفة، منها:
جامعة المنوفية ،كلية الهندسة ،جامعة السادات .
كما حصل على شهادات تقدير وتكريم #تقدير من عدة جهات، من بينها وزارة المالية،قطاع الحسابات المالية، محافظ المنوفية،جامعة السادات ،جامعة المنوفية .
ويؤمن إبراهيم محمد الخولي بفكرة بسيطة لكنها عميقة، وهي أن العلم لا تكتمل قيمته إلا عندما يصل إلى الآخرين #تعليم. ولذلك يقول دائمًا إن تبسيط المعلومة وتعليمها للناس هو زكاة العلم الحقيقية.
ورغم كل ما وصل إليه، ما زال يحمل نفس الروح التي تربى عليها في قريته، حيث يحرص دائمًا على مساعدة أهل بلده قدر استطاعته، وحل المشكلات بهدوء وخبرة، مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي هو أن تظل قريبًا من الناس الذين خرجت من بينهم.
قصة إبراهيم محمد الخولي ليست مجرد سيرة ذاتية… بل قصة كفاح لشاب من البتانون ما زال الطريق أمامه مفتوحًا لمزيد من الإنجازات، خاصة وهو يقف اليوم على أعتاب درجة الدكتوراه ، ليضيف فصلًا جديدًا في رحلته مع العلم والعمل.
وهكذا تبقى قرية البتانون دائمًا مليئة بالنماذج المشرفة التي ترفع اسمها عاليًا في كل مجال.
وفي النهاية…
إذا كنتم تعرفون شخصيات ناجحة من أهل قريتنا البتانون تستحق أن تُروى قصتها ليكونوا قدوة للأجيال القادمة، يسعدني أن ترسلوا ترشيحاتكم عبر رسائل الصفحة لنكتب معًا حكايات نجاح جديدة نفتخر بها جميعًا.
Ibrahim El Kholey
✍️ السيد عبدالرحيم الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق