الشيف علاء صلاح الخولي #أهل_قريتنا_البتانون شخصيات صنعت نفسها… فصنعت أثرًا

#أهل_قريتنا_البتانون
شخصيات صنعت نفسها… فصنعت أثرًا
مش كل النجاح بييجي من منصب، ومش كل قيمة الإنسان في لقبه الوظيفي، في #أهل_قريتنا_البتانون بنحكي عن ناس بدأت من الصفر، اشتغلت بإيدها، وصبرت، وطوّرت نفسها، لحد ما أثبتت وجودها في مجالها وصناعتها. شخصيات بسيطة في نشأتها، كبيرة في عطائها، واسمها اتكتب بالتعب مش بالواسطة.

شخصية اليوم #الشيف_علاء_صلاح_الخولي كبير شيفات المنوفية وجمهورية مصر العربية
في كل قرية حكاية كفاح تستحق إنها تتحكي، وفي البتانون رجال عرفوا معنى التعب، وحوّلوا الصبر لنجاح، والاجتهاد لمسيرة مشرفة.

وشخصية النهارده مش مجرد #شيف_ناجح، لكن قصة إنسان آمن بنفسه، واحترم مهنته، ورفع اسم قريته في كل مكان وصل له… إنه #الشيف_علاء_صلاح_الخولي، واحد من أبناء البتانون المخلصين.

الشيف علاء ابن #قرية_البتانون، نشأ بجوار المعهد الديني، في بيت عيلة بسيطة، اتربى على إن الكرامة في الشغل، وإن النجاح عمره ما بييجي #صدفة ولا هدية، لكنه نتيجة تعب وصبر.

دخل عالم الطهي من أوسع أبوابه على إيد والده #الحاج_صلاح_الخولي، اللي كان بيعمل في مطبخ #نادي غزل شبين الكوم، فاتعلم منه مش بس أساسيات المهنة، لكن أخلاقها قبل أي حاجة.

قضى حوالي #خمس_سنوات يتدرب جنب والده، وبعدها قرر يعتمد على نفسه، ويبدأ طريقه الخاص، ويصنع «كارير» باسمه، قائم على التطوير المستمر والاجتهاد اليومي.

ومع الوقت، انتقل #بنجاحه من قرية لقرية، ومن مدينة لمدينة، ومن محافظة لمحافظات كتير في جمهورية مصر العربية، لحد ما بقى اسم معروف في مجال #الحفلات والمناسبات الكبرى.

#الشيف_علاء ما كانش هدفه النجاح الشخصي بس، لكنه كان دايمًا مؤمن إن الرزق لما يتوسع لازم يتقسم. فكوّن فريق عمل كبير، وفتح أبواب رزق #لعشرات_الشباب.

بدأ بمفرده ومعاه #صديق واحد، وبعدها توسع الفريق ليضم أكتر من خمسين فرد، غير اللي اتعلموا على إيده وبقوا #أصحاب_شغل، وكلهم يشهدوا إنه كان المعلّم قبل ما يكون المدير.

ما وقفش عند حد معين، وكان دايمًا حريص يطوّر أدواته ومعداته وطريقة شغله، فكان التحديث والتجديد جزء أساسي من مسيرته.

درس في #مدارس_البتانون، من الوحدة المجمعة لمدرسة السادات الإعدادية، ولا ينسى فضل معلميه، وعلى رأسهم أستاذ اللغة العربية الأستاذ أحمد، اللي ترك أثر طيب في نفسه.

ويفتخر بدائرة #أصدقائه اللي ما زال على تواصل معاهم، زي الأستاذ أشرف الحشاش، والدكتور محمد الشويخ، والأستاذ محمد مغازي، والأستاذ أشرف راجح، وغيرهم كتير.

بدأ الشغل من سن 16 سنة، وكانت #البتانون بالنسبة له دايمًا «الأم التانية»، ارتباط روحي ما ينقطعش مهما كبرت الشهرة أو طولت الغربة.

قدوته الأولى كانت والده #الحاج_صلاح، اللي علّمه إن النجاح الحقيقي بيتبني على الانضباط والأمانة قبل المهارة.
واشتهر الشيف علاء بجملته المعروفة اللي بقت علامة مميزة له:
#اللي_عنده_منه_يضحك_عليك
وهي جملة بتعبر عن الصراحة والجودة والالتزام في الشغل.
ومن أصعب المواقف اللي بتقابله في مجاله، إن يتفق مع الزبون على عدد معين، ويتضاعف العدد فجأة. وهنا بيظهر معدن الشخص المسؤول، اللي ينقذ الموقف بحسن تصرفه وشهامته من غير ما يخذل حد.

وكان #لوالدته التأثير الأكبر في حياته؛ ست قوية، دعاؤها كان سند، وحبها كان دافع، فكانت الأم الحافز الحقيقي للصبر والاستمرار.

وجمع بين العمل الحكومي والعمل الحر، فاشتغل موظفًا في هيئة وزارة الثقافة لأكتر من 25 سنة، وكان بيوازن بين شغله وموهبته باحترافية.
وفي بيته، ربّى أولاده على النظام والطموح:
#صلاح، الابن الأكبر، يدرس بالمعهد العالي للتكنولوجيا ومقيم في #إيطاليا
#آية، حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية وتعلمت في مجال #الضيافة_الجوية '#حنين في مجال الحسابات والمعلوما #ومحمد_وحمزة الأصغر سنًا ربنا يبارك فيهم جميعا.

أسرة يفتخر بيها ويشكر ربنا عليها، ولا ينسى دور #الزوجة، السند الحقيقي، اللي حافظت على البيت وكانت شريكة نجاح حقيقية.

سافر للخارج في سن 17 سنة، وخدم في العراق أثناء تأدية الخدمة العسكرية، ثم عاد ليستكمل مشواره، وسافر بعد كده لدول زي السعودية وليبيا وغيرها، واكتسب خبرات واسعة وعلاقات مهنية كبيرة.

وشارك في تنظيم حفلات ومناسبات لشخصيات عامة وكبار مسؤولي الدولة، منهم الوزير كمال الشاذلي، ووزير العدل، واللواء مليجي.

ويوجه الشيف علاء رسالة صادقة لشباب البتانون:
«ما تستعجلوش النجاح… السلم بيتطلع درجة درجة. بالصبر، واستغلال الفرص، والتطوير المستمر. أنا صنعت نفسي هنا في مصر، والاجتهاد عمره ما بيضيع».

ويؤمن إن الرزق من عند الله في أي مكان، لكن السعي هو الأساس، ودايمًا يعلن إنه تحت خدمة أي شاب حابب يدخل المجال، يساعده لوجه الله ومن غير مقابل.

وحبه للبتانون واضح في كل كلمة، ويتمنى دايمًا يشوفها أحسن وأجمل، مرددًا:
«اللي ملوش خير في بلده، ملوش خير في حد».
هكذا هي قصة الشيف علاء صلاح الخولي…
رجل بدأ من بيت بسيط، اتعلم، واجتهد، وصبر، ونجح، وفتح أبواب رزق لغيره، ورفع اسم البتانون في كل مكان وصل له.
قصة بتأكد إن النجاح الحقيقي مش في الشهرة بس، لكن في الأثر اللي نسيبه في حياة الناس.

انتظرونا في الحلقة القادمة من برنامج «أهل قريتنا – البتانون»
مع شخصية جديدة… وحكاية كفاح تانية من بلدنا تستحق إنها تتحكي.

كان معكم #السيد_عبدالرحيم_الزرقاني

تعليقات