#أهل_قريتنا_البتانون الحاج #جمال_محمد_شهاب.. قصة كفاح من #البتانون
الحاج #جمال_محمد_شهاب.. قصة كفاح من #البتانون
في قلب قرية #البتانون، وتحديدًا من منطقة "#المجمع"، وُلد وكبر الحاج #جمال_محمد_شهاب، أحد أبناء البلد الذين سطّروا قصة كفاح عنوانها #الجدعنة و#الشهامة و#حب_الناس.
لم تكن طفولته عادية؛ فقد تُوفي والده وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، ليجد نفسه فجأة أكبر إخواته والمسؤول الأول عنهم. ورغم صغر سنه، حمل الأمانة على كتفيه، وربّى إخواته على "#الاحترام" ليكون لهم أبًا وأخًا وصديقًا في الوقت ذاته.
في سن صغيرة جدًا، شدّ رحاله إلى #العراق، باحثًا عن لقمة العيش ومستقبل أفضل له ولإخوته. #الغربة لم تكن سهلة، لكن جمال تحمّل قسوتها، وتعلم منها #الصبر و#قوة_التحمل، ليعود بعدها أكثر نضجًا وإصرارًا على #النجاح.
عاد إلى بلده حاملاً حلمًا جديدًا. بدأ مشروعه الأول "#كافتيريا_الغالي"، والتي كانت أول مكان يُدخل متعة مشاهدة #المباريات لأهالي #البتانون. تحولت الكافتيريا إلى ملتقى للشباب، ومكان يجمع الناس على الفرح والونس.
لم يكتفِ بذلك، بل وسّع نشاطه ليؤسس #محطة_مياه_معدنية في #شبين_الكوم، وأصبح موزعًا معتمدًا يغطي #القرى و#البلاد المحيطة. هذا المشروع الكبير لم يكن مجرد #تجارة، بل كان رسالة لتقديم خدمة يحتاجها الناس بجودة وأمان.
اشتهر الحاج #جمال_محمد_شهاب بين أهالي #البتانون وخارجها بصفاته النبيلة. كل من يعرفه يشهد أن "اللي في جيبه مش ليه"، فهو #صديق_الكل، وملجأ #المحتاج، لا يتأخر عن مساعدة #الغريب قبل #القريب. وكان دائمًا حريصًا على أن يترك أثرًا طيبًا في قلوب من حوله.
عندما يُذكر اسم #جمال_محمد_شهاب، يُذكر معه #الاحترام، #الكرم، و#الجدعنة. لم تكن مشروعاته ولا تجارته هي المكسب الحقيقي في حياته، بل كان #حب_الناس و#تقديرهم له هو رأس ماله الأكبر، وهو ما سيبقى خالدًا في ذاكرة #البتانون وأهلها.
ومن هنا، ندعو كل واحد منكم عنده قصة كفاح أو نموذج مشرف من أهل قريتنا #البتانون إنه يشاركنا حكايته، سواء من خلال رسائل الصفحة أو عبر الواتس آب، علشان نوثقها ونكتب عنها وتفضل ذكرى نفتخر بيها كلنا.
✍️ الصحفي السيد عبدالرحيم الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق