رجب الجعارة... طيب الذكر وصديق الجميع
"إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
رجب الجعارة... طيب الذكر وصديق الجميع
"رجب الجعارة... صوت البتانون الصادق ورجل القلوب الطيبة"
صحينا على خبرٍ مفجع، خبرٍ نزل علينا كالصاعقة، فقدنا فيه أحد أعزّ رجالات قرية #البتانون، وأطيبهم قلبًا، وأكثرهم عطاءً ووفاءً.
رحل عن دنيانا الأستاذ المحترم الخلوق #رجب_الجعارة، الرجل الذي لم يكن مجرد شخص بيننا، بل كان قلبًا نابضًا بالحب والخير، وصوتًا عاقلاً في وقت الشدائد، وسندًا لكل من احتاج.
تغمده الله بواسع رحمته، وألهمنا وأهله ومحبيه الصبر والسلوان
في زمن ندر فيه الوفاء، رحل عن دنيانا رجل قلّ أن يجود الزمان بمثله. #رحل_الأستاذ_رجب_الجعارة، ابن قرية #البتانون البار، تاركًا وراءه سيرةً عطرة، وذكرى لا تغيب عن القلوب.
لم يكن مجرد اسم في القرية، بل كان قلبها النابض، وروحها الطيبة. كان كاتم الأسرار، #صديق_الجميع، وملجأ كل من ضاقت به السُبل. لم يميز بين كبير أو صغير، غني أو فقير، كان للجميع أخًا وسندًا، ووجهًا بشوشًا يحمل الخير في ملامحه.
من خلال إدارته لجروب "#صدى_البتانون_والمعرفة"، لم يكن الأستاذ #رجب_الجعارة ينقل أخبار القرية فقط، بل كان يرسم صورتها في أبهى حُلّة، ويبرز أجمل ما فيها من شخصيات ومبادرات وأعمال خير.
كان يقدم محتوى راقيًا، ويناقش موضوعات هادفة، ويطرح مشاكل وهموم أهل القرية بأسلوب مهذب يسعى للتقريب بين وجهات النظر، وإيجاد حلول تخدم المصلحة العامة.
لم يكن الجروب مجرد وسيلة تواصل، بل كان منصة حوار راقٍ، بفضل قيادته المحترمة وتفكيره الواعي. ولذلك، لم يكن غريبًا أن يتقدم الجميع بالشكر والتقدير له، لما قدمه من جهد وعطاء، وما زرعه من روح التآلف والاحترام بين أهل بلده. جزاه الله خيرًا على ما قدّمه في سبيل البتانون وأهلها.
كم من مرة دار بيننا حوار، وكم من مرة لجأت إليه في الرأي والمشورة. كان صوته هادئًا، وحكمته سابقة لزمنه. لم يتأخر يومًا عن تقديم النصح أو المساعدة، وكان دائمًا ما يستمع بقلبه قبل أذنه.
قد تأخرت في الحديث عنه، لكن الوفاء لا يسقط بالتقادم. رجب الجعارة لم يكن شخصًا عابرًا في حياة أهل البتانون، بل كان أثرًا طيبًا لا يُمحى. لا زال اسمه يتردد على الألسنة في كل مجلس، وكل من عرفه يدعو له بالرحمة والمغفرة.
نعم الأخ والصديق، نعم الرجل الذي إن وقع أحد في ضيق، لم يجد غيره أول من يسأل ويقف معه.
دعاؤنا لك يا استاذ رجب
رحمك الله يا طيب القلب، يا من كنت بلسمًا لجراح غيرك، وسندًا للجميع. ستظل في قلوبنا، وستبقى ذكراك طيبة ما حيينا.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، واغفر له، وارزقه الفردوس الأعلى.
خالص التعازي لاسرة الأستاذ رجب الجعارة
السيد عبدالرحيم الزرقاني
تعليقات
إرسال تعليق