أهل_قريتنا_البتانون حب البتانون وانتماؤها لرجل التعليم المخلص: الأستاذ صلاح السروجي


#أهل_قريتنا_البتانون 

حب البتانون وانتماؤها لرجل التعليم المخلص: الأستاذ صلاح السروجي

ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا...

تتجلى أسمى معاني الانتماء والحب في #قرية_البتانون، تلك البلدة العريقة التي تفخر بأبنائها المخلصين، ومن بينهم #الأستاذ_صلاح_السروجي، ابن الناحية القبلية بقرية #البتانون، ذلك الرجل الذي أفنى عمره في خدمة التعليم وبناء الأجيال، ولم يتوقف عطاؤه حتى بعد بلوغه سن التقاعد، بل استمر بروحه المعطاءة في حضور الاحتفالات المدرسية، يشهد على إنجازات أبنائه ونجاحاتهم، وكأنه يروي بوجوده #شجرة_المعرفة التي زرعها بيديه.

كانت البداية في مدارس #البتانون، حيث تفتحت عيناه على نور العلم، وبدأت رحلته التعليمية في الدراسة الابتدائية، ثم انتقل إلى مدينة #منوف لاستكمال تعليمه في المدرسة #الإعدادية_والثانوية_الزراعية. لم يقتصر طموحه عند هذا الحد، بل واصل تعليمه في #دبلوم_المعلمين نظام الخمس سنوات، متخصصًا في #الرياضيات_والعلوم، جنبًا إلى جنب مع زملاء أفاضل، منهم الأستاذ #طلعت العشماوي #وعبدالستار ناجي، نقيب المعلمين الحالي.

تزامن شغفه بالتعليم مع خدمته العسكرية في جبهة القتال من عام 1968 حتى عام 1974، حيث شارك في #حرب_أكتوبر المجيدة، مسطّرًا ملاحم البطولة والشجاعة. وفي أثناء تأدية واجبه الوطني، تم تعيينه مدرسًا #بمدرسة_النجاح، ومنها إلى مدرسة #السلام، حيث عمل مع مجموعة من النظار الأفاضل، من بينهم المرحوم #محي_العشماوي، والمرحوم #أبوالنعيم_عبدالنبي، والمرحوم #بهنسي_عبدالسلام.

اختير من قبل #الأستاذ_مختار_شهاب ليعمل مدرسًا #للرياضيات بمدرسة النجاح، وتدرج في المناصب التعليمية حتى أصبح وكيلًا #وناظرًا بها، ثم #مديرًا لمدرسة السيدة عائشة، ليعود مرة أخرى إلى مدرسة النجاح ويواصل العطاء حتى خروجه إلى المعاش في عام 2006.

لم تكن نهاية خدمته في التعليم نهاية لمسيرته، بل كانت بداية لمرحلة جديدة من العطاء. فقد استُدعي من قبل #مدير_عام_الإدارة، الذي كان يعمل مستشارًا تربويًا لمدرسة #الثريا_الخاصة بشبين الكوم، للعمل معه في إدارة المدرسة. كانت العلاقة طيبة للغاية مع مؤسسي المدرسة، واستمر في العمل بروح التفاني والإخلاص، حتى أصبح #مديرًا_للمدرسة، مواصلًا زرع القيم النبيلة في نفوس الطلاب.

ما أدهشه في هذه المدرسة هو سير الامتحانات دون غش، حيث كانت الأمانة العلمية هي الأساس، مما غرس في نفوس الطلاب حب الصدق والاجتهاد.

في النهاية، ترك العمل بعد #سبع_سنوات إثر حادث سيارة، لكنه لم يترك حب التعليم ولا انتماءه #للبتانون. استمر في حضور الاحتفالات المدرسية، داعمًا ومشاركًا في كل مناسبة تربوية، تاركًا خلفه أثرًا طيبًا في قلوب الأجيال.

هذا وبالله التوفيق، تبقى البتانون مدينة الوفاء، وتحمل في طياتها تاريخًا مشرفًا لرجلٍ كرّس حياته للتعليم وخدمة وطنه، وسيظل أثره باقياً في كل زاوية من زوايا هذه البلدة

كان معكم 
ابن البتانون 
#السيد_عبدالرحيم_الزرقاني

تعليقات