#أهل_قريتنا_البتانون "رحل الجسد وبقي الأثر... عبدالسلام الشب حاضر في كل قلب"

#أهل_قريتنا_البتانون 
 "رحل الجسد وبقي الأثر... عبدالسلام الشب حاضر في كل قلب"

في ذكراه... #المعلم والرياضي والقدوة التي لا تُنسى

> "علّم فأبدع... ربّى فأخلص... عاش نقيًّا، ورحل نبيلاً"
"يا من صنعتَ المجدَ بالعلم والخلقِ... ذكراك فينا حيّةٌ كالنور في الأفقِ"

اليوم، تُطل علينا #ذكرى_رحيل أحد أعلام #قرية_البتانون، رجلٌ لم يكن مجرد #مُعلم أو #رياضي، بل كان #أبًا، #أخًا، #قدوة، و#مثالًا للخلق الكريم والروح العالية.

إنه #الأستاذ_عبدالسلام_سيد_أحمد_الشب، أحد أعمدة #التعليم #الرياضة** في #البتانون، ومن جيلٍ لا يُنسى من الرجال الذين تركوا أثرهم في كل قلب، وفي كل حجر، وفي كل مدرسة.

#طفولة_يتيمة... لكن الرجولة بدأت مبكرًا

ولد الأستاذ عبدالسلام في #20_فبراير_1950، في بيتٍ ريفي بسيط، يحمل عبق الطين النقي، والقلوب البيضاء. لم يُكمل عامه الثالث حتى فقد #والده، لكنه لم يفقد #السند، إذ تولّى تربيته #أخوه_الكبير الأستاذ #فتحي_الشب، معلم #اللغة_الفرنسية، الذي زرع فيه مبكرًا القيم والمبادئ، وفتح له باب المستقبل من خلال #التعليم والتهذيب.

 "مات الأب، لكن الحُلم ظلّ قائمًا... فرباه الأخ، وكأنما القدر يختبره لينجح من البداية>>

درس الأستاذ عبدالسلام في #كلية_الهندسة بشبين الكوم، وتخرج منها حاصلًا على #بكالوريوس_الهندسة – قسم #ميكانيكا.
لكنه، وعلى عكس المتوقع، لم يُغره بريق المال أو الشركات، بل اختار طريق #التدريس، ليصنع الفارق من الداخل، من داخل #الفصول والورش.

#المعلم_الصادق... في حب المدرسة والتلاميذ

في عام #1979، بدأ مشواره في #مدرسة_تلا_الصناعية، مدرسًا لمادة #الميكانيكا والرياضيات**.
ومع افتتاح #مدرسة_البتانون_الصناعية، انتقل إليها ضمن أوائل المؤسسين، وتدرج في المناصب حتى أصبح #وكيل_المدرسة ثم #مديرًا لها، وخرج إلى #المعاش على درجة #كبير.

> "كان في كل طابور يُعلّم درسًا، وفي كل حصة يزرع قيمة، وفي كل موقف يُثبت أنه أبٌ قبل أن يكون مديرًا"

#اللاعب_الذهبي... الذي لم يعتزل روحه الرياضية

لم يكن عبدالسلام الشب مجرد إداري ناجح، بل كان #لاعبًا مميزًا في #مركز_شباب_البتانون.

شارك في مباريات كبرى مثل لقاء #الأهلي وجامعة_المنوفية في #قرية_الماي، كما لعب في #نادي_غزل_شبين_الكوم ووصل معهم إلى #دوري_الترقي، وكان رفيقه الكابتن #فوزي_الشب.

> "كان يرى في الرياضة أخلاقًا قبل أن تكون منافسة... وكان يعلّم أبناءه وزملاءه كيف يفوزون بالشرف، لا بالنتيجة .

أنجب ابنًا واحدًا خريج #كلية_تجارة، وأربع بنات تخرجن من #الآداب، #التربية، و#المعهد_العالي_للتكنولوجيا.
رباهن على #القيم، #الخلق، والاعتماد على النفس، فكنّ نموذجًا يُفتخر به.
"ربّى أبناءه كما علّم تلاميذه... على الحب، والانتماء، والعمل"

في ذكراك... لن ننساك يا #أستاذ_عبدالسلام

في مثل هذا اليوم، #20_يونيو – الموافق #15_رمضان من عام #2016، رحل جسده لكن روحه بقيت بيننا.

> "راح الجسد وبقيت السيرة... وبقي الودّ والدعاء والوفاء"
"في #البتانون، كل بيت يعرفه... وكل يد صافحها تفتقد دفء مصافحته"

#كلمة_من_قلب_البتانون

إلى روحك الطاهرة نقول:

 "نم قرير العين، فأثرك باقٍ، وأسمك فينا لا يُنسى"
"علّمتنا أن #الرجولة موقف، وأن #التربية بناء، وأن #الأخلاق لا تموت"

#اللهم_ارحمه_واغفر_له
#ذكراك_حية
#أبطال_البتانون
#رموز_لن_تتكرر
كان معكم ابنكم 
السيد عبدالرحيم الزرقاني

تعليقات