#أهل_قريتنا_البتانون "رسالة محبة ووفاء إلى رجلٍ من أهل قريتنا: الحاج عبد المعبود عياد"

#أهل_قريتنا_البتانون 

"رسالة محبة ووفاء إلى رجلٍ من أهل قريتنا: الحاج عبد المعبود عياد"

في قريتنا الحبيبة البتانون، كان هناك رجل يعرفه الجميع، رجل نُقشت صورته في قلوب أهل القرية، هو الحاج عبد المعبود عياد، العامل البسيط في الوحدة المحلية، ولكنه كان بالنسبة لنا أكثر من مجرد عامل، كان رمزًا للإخلاص والتفاني في العمل.

الحاج عبد المعبود، رحمه الله، كان يعمل في صمت حينما يكون الجميع في سباتٍ عميق. كان يجوب شوارع القرية في ظلام الليل، يصلح ما يتعطل، ويعيد المياه إلى مجاريها عندما تنفجر المواسير. لم يكن ينتظر شكرًا أو تقديرًا، كان يؤدي عمله بإخلاص نادر، وكأن القرية بيته الكبير وأهلها أسرته.

كل من عرفه شهد له بحسن الخلق وطيبة القلب، كان يتعامل مع الكبير والصغير بنفس الاحترام، لا يفرق بين أحد، وكانت الابتسامة لا تفارق وجهه حتى في أشد الأوقات صعوبة. كانت يداه المتشققة من العمل دليلًا على تعبه وكفاحه، ورغم ذلك لم يشتكِ يومًا.

رحل الحاج عبد المعبود وترك وراءه ذكرى عطرة وسيرة طيبة، يتذكره أهل القرية في كل مرة تسير فيها المياه بسلاسة، أو تعود الإنارة بعد انقطاع. لقد كان حقًا نموذجًا للعامل المخلص الذي أحب قريته وعمل من أجلها بصدق.

رحم الله الحاج عبد المعبود عياد، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنا خير الجزاء.

مستني إيه؟ بعتلنا اسم الشخصية اللي تستاهل نتكلم عنها، وهنكتب عنها بكل فخر، علشان بلدنا مليانة ناس جميلة تستحق الذكر.

 مع تحياتي ابنكم السيد عبدالرحيم الزرقاني

تعليقات