وائل علام: من قلب الريف إلى قمم الإعلام والعمل الخيري
#أهل_قريتنا_البتانون
وائل علام: من قلب الريف إلى قمم الإعلام والعمل الخيري
في قلب الريف المصري الأصيل، وتحديدًا في قرية #البتانون التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة #المنوفية، وُلد الإعلامي المتميز #وائل_لطفي_عيد_علام في الأول من أكتوبر عام 1976 بجوار مسجد العطار، حيث كانت البدايات الأولى في #كتاب_الشيخ_عبدالعزيز_الشايب، لتكون هذه النواة الأولى لتعلّم القرآن الكريم وأصول اللغة العربية.
بدأ تعليمه الأساسي في مدرسة #النجاح_الابتدائية_بالبتانون، وبعدها انتقل إلى #التعليم_الأزهري بتشجيع من أعلام القرية، وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية في #الأزهر_الشريف بشبين الكوم، ثم التحق بكلية #اللغة_العربية بجامعة الأزهر فرع شبين الكوم، حيث تخرج في عام 1998 بتقدير جيد جدًا.
بعد تخرجه، بدأ مسيرته المهنية في #وزارة_التربية_والتعليم، حيث عمل مدرسًا في عدد من مدارس البتانون، مؤثرًا بشكل إيجابي على طلابه ليس فقط أكاديميًا، بل أخلاقيًا أيضًا.
في عام 2003، تقدّم #وائل_علام لمسابقة اختيار #مذيعين جدد في #الإذاعة_والتلفزيون_المصرية، وتم قبوله في #إذاعة_البرنامج_الثقافي بالشبكة الثقافية المصرية، ومنذ ذلك الوقت تدرج في المناصب حتى أصبح مذيعًا أول في #ماسبيرو، متميزًا بصوت إذاعي قوي وحضور لافت يجذب المستمعين.
لم يكن هناك مؤتمر أو فعالية ثقافية في #البتانون إلا وكان وائل علام حاضرًا ومقدمًا له. سواء كانت أنشطة ثقافية، أو مؤتمرات سياسية، كان دائمًا حاضرًا، متألقًا #بصوته_المميز، ومهاراته في إدارة الحوار.
كما تألق في #الأمسيات_الدينية التي تُقام كل #جمعة بشكل متواصل منذ #ثلاث_سنوات في مسجد #الحلبي، حيث يصدح صوته العذب ناشرًا الروحانية في قلوب الحاضرين، ولا تزال مستمرة بنفس الألق حتى اليوم.
إلى جانب مسيرته الإعلامية، كان للأستاذ وائل علام #دور_بارز في العمل الخيري، إذ ساهم بفعالية في بناء #المركز_الطبي_الخيري_بالبتانون منذ أن كانت فكرة في عام 2013 وحتى أصبحت واقعًا ملموسًا.
حصل #المركز_الطبي_الخيري على المركز الثالث على مستوى الجمهورية في مسابقة جمعية مصر الخير، ويضم خدمات طبية متكاملة مثل وحدة الكلى، والأشعة، ورعاية الأطفال، ويقع أعلى #مسجد_رياض_الصالحين. هذا المشروع الخيري لم يكن مجرد بناء، بل كان تجسيدًا لروح التعاون والعمل .
ولا يمكن أن نغفل دور #الحاج_كمال_أبوقورة، رمز العمل الخيري في #البتانون، الذي كان دائمًا شريكًا في كل عمل خيري.
طوال مسيرته، كان محاطًا #بالشخصيات_المؤثرة في حياته ، مثل الأستاذ مختار شهاب، الأستاذة فكرية عمار، الأستاذ سيد البيومي، الأستاذ مصطفى راجح، الأستاذ محمد أبوالخير، والأستاذ سيد أبودوما. كما كان الحاج كمال أبو قورة رمزًا للعمل الخيري وشريكًا في كل مبادرة خيرية.
#أهل_قريتنا_البتانون وائل علام... صوت من قلب الريف المصري، حجز مكانه في قلوب الناس، وسطر اسمه في صفحات النجاح بحروف من ذهب، إعلامي متميز وإداري ناجح، يجمع بين قوة الكلمة، وصدق العمل، وعظمة العطاء. رمز لكل من يؤمن أن النجاح يبدأ بخطوة، والعمل الخيري رسالة خالدة.
إن تجربة #الأستاذ_وائل_علام ليست مجرد مسيرة فردية، بل هي نموذج يُحتذى به لشباب قرية_البتانون خاصة، وشباب مصر عامة. فهي رسالة واضحة بأن الإصرار على النجاح والإيمان بالعمل الخيري قادران على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع.
نحن بحاجة إلى نماذج مضيئة كالأستاذ وائل، ليكونوا شعلة تنير الدرب أمام الأجيال القادمة. لذا، أدعو كل #شباب_القرية إلى العمل الجاد والمشاركة الفاعلة في الأعمال الخيرية، والإسهام في إبراز النماذج المشرفة التي تعكس صورة مشرقة لقريتنا العريقة #البتانون .
ومن هذا المنطلق، نفتح الباب واسعًا أمام من يرغب في تسليط الضوء على هذه الشخصيات البارزة، لنتشارك جميعًا في بناء مستقبل أفضل، ونكتب تاريخًا مشرقًا #لأهل_قريتنا_البتانون.
وإلى لقاءٍ قريب، انتظرونا مع شخصية جديدة من رموز أهل قريتنا البتانون.
كان معكم: السيد عبدالرحيم الزرقاني.
تعليقات
إرسال تعليق