أهل_قريتنا_البتانونمن قلب البتانون إلى شاشة الوطن: حكاية إعلامي صنع الفارق
#أهل_قريتنا_البتانون
في قلب دلتا مصر، وتحديدًا في قرية #البتانون التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وُلدت شخصيات كثيرة صنعت الفارق في ميادين شتى، وكان لها أثر في محيطها المحلي والإقليمي. ومن بين تلك الأسماء التي نعتز بها، يبرز اسم الإعلامي والمخرج المتميز #الأستاذ_طارق_محمد_محمد_القاضي، الذي جمع بين الصوت والصورة والقلم، وكان سفيرًا صادقًا لقضايا قريته وأبناء وطنه عبر الإعلام الرسمي #ماسبيرو ، فاستحق التقدير والاحترام.
وُلد الأستاذ طارق القاضي في منطقة #المحطة بقرية #البتانون، وكان الابن الأكبر بين خمسة إخوة في أسرة تهتم بالعلم والمعرفة، حيث كان والده يشغل منصب مدير عام بالتربية والتعليم. بدأ تعليمه في مدرسة النجاح الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة النهضة.
انتقل بعد ذلك إلى #المملكة_العربية_السعودية حيث أكمل المرحلتين الإعدادية والثانوية، ثم عاد إلى قريته ليستكمل الثانوية العامة بشعبة الأدبي. وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها، واصل تعليمه بإصرار، فالتحق بـ#جامعة_بيروت، قبل أن يحوّل دراسته إلى كلية الآداب – جامعة طنطا، قسم الفلسفة، وحصل على درجة الماجستير في مقارنة الأديان بين الفلسفة الإسلامية والمسيحية.
بدأ الأستاذ #طارق_القاضي مسيرته المهنية بالعمل في مجالات حرة، حتى أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن حاجتها لكوادر جديدة. فتقدَّم للاختبارات، بدعم من الحاج ماهر العشماوي، ونجح فيها، ليبدأ مسيرته الإعلامية الرسمية من #القناة_الأولى، ثم ينتقل لاحقًا إلى #القناة_السادسة لقربها من مسقط رأسه.
شارك في تأسيس الإعلام الإقليمي منذ نشأته، وكان من أوائل من وضعوا لبناته الأولى قبل انتشار القنوات الفضائية، مقدمًا محتوى واقعيًا يُعبّر عن المواطن المصري بعيدًا عن التجميل الزائف.
على مدار مشواره، قدّم برامج مؤثرة، منها برنامج "#المهن_اليدوية" الذي فاز بجائزة أفضل #برنامج_رمضاني على مستوى الجمهورية، وبرنامج "زيارة مفاجأة" الذي ترك بصمة قوية لدى المشاهدين.
أعد وغطى ملفات عديدة تتعلق بالقضايا #المجتمعية مثل القمامة، المخالفات الزراعية، دعم #الحياة_اليومية، وشملت تغطيته محافظات المنوفية، الغربية، الدقهلية، دمياط والمنصورة.
ترقى في المناصب #الإعلامية حتى أصبح رئيس تحرير، وهو الآن مرشح لمنصب وكيل وزارة، وعلى وشك التقاعد، بعد مسيرة طويلة من العمل الجاد والمخلص.
رغم انشغاله، لم ينسَ قريته #البتانون، حيث خصص وقتًا وجهدًا كبيرين لتسليط الضوء على قضاياها، لا سيما مشروعات الصرف الصحي والكهرباء، مؤكدًا دومًا أن: "البتانون هي روحي وأحبابي."
يتذكر #القاضي شبابه بكل حنين، حين كانت الحياة بسيطة ومليئة بالفطرة والنقاء. اعتاد الجلوس في #منطقة_الأنصاري، وارتبطت أجمل ذكرياته بمواسم جني القطن، ومشاهدة التليفزيون الجماعي، حيث كانت لحظة المشاهدة مناسبة اجتماعية بامتياز.
> "في شبابه، تعلم من أستاذه الجليل #سمير_عبداللطيف أن الإخلاص في العمل هو مفتاح النجاح الحقيقية وينصح شباب القرية بالاجتهاد، والسعي، والثقة بأن الرزق من عند الله. العمل لا يحتاج إلى أضواء بل إلى نية صادقة وجهد مخلص."
خلال مسيرته، حصل على عدد كبير من شهادات التقدير، وشارك في مؤتمرات قومية عديدة. وكان من المرشحين للمساهمة في تطوير الإعلام الوطني بعيدًا عن الإعلام التجاري، إيمانًا منه برسالة الإعلام التنويري الحقيقي.
#الإعلامي_طارق_القاضي ليس مجرد موظف يقترب من التقاعد، بل هو نموذج وطني نفتخر به، حمل صوت قريته وأهلها بكل صدق، وساهم في تقديم إعلام نظيف يعكس الواقع ويحترم عقول الناس.
وعن قريب، يُحضّر الإعلامي طارق القاضي لمشاركة إعلامية كبرى في حدث مرتقب بالشرق الأوسط، ستكون مفاجأة للجميع، وتُضاف إلى سجله الحافل بالعطاء والمهنية.
هكذا هو إبن البتانون... أحد رموزها الأصيلة، ممن رفعوا اسمها عاليًا في المحافل الإعلامية والوطنية
انتظروا الشخصية القادمة من قلب قريتنا... فالبتانون لا تنضب من الكفاءات والنجوم.
تعليقات
إرسال تعليق